من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

بتنسيق تركي سوري.. إنشاء جسر حربي عائم بطول 300 متر على نهر الفرات في دير الزور لربط ضفتي النهر وتسهيل حركة المدنيين

دمشق : " نقاش "
بتنسيق تركي سوري.. إنشاء جسر حربي عائم بطول 300 متر على نهر الفرات في دير الزور لربط ضفتي النهر وتسهيل حركة المدنيين


يُقصد بـ "الجسر البري" في السياق الإقليمي المعاصر والسياسي الحالي، ذلك الخط التجاري البري البديل الذي يربط موانئ الخليج العربي بإسرائيل، والذي برز الحديث عنه بشكل مكثف لتفادي أزمة الشحن البحري عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.  

​إليك تفاصيل هذا المشروع من حيث الموقع، الأهداف، المميزات، وموقف إسرائيل:

​1. موقع الجسر (مسار الرحلة)

​الجسر ليس جسراً إسمنتياً تقليدياً بالمعنى الحرفي، بل هو ممر نقل بري لوجستي وشبكة ربط بالشاحنات. وينطلق مساره كالتالي:  

​نقطة البداية: موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة (مثل ميناء جبل علي في دبي) أو موانئ البحرين.

​المرور البري: تتحرك الشاحنات عبر الأراضي السعودية ثم الأراضي الأردنية.  

​نقطة الوصول: معبر الشيخ حسين أو الحدود الأردنية وصولاً إلى ميناء حيفا الإسرائيلي على البحر الأبيض المتوسط.  


​2. أهداف المشروع والتعاون

​التفاف على الحصار البحري: الهدف المباشر والأبرز هو إيجاد مسار آمن لنقل البضائع متجاوزاً التهديدات الأمنية وهجمات جماعة الحوثي في البحر الأحمر التي تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل.  

​استمرارية سلاسل الإمداد: الحفاظ على تدفق السلع والمنتجات (خاصة الغذائية والتكنولوجية) بين آسيا وأوروبا دون انقطاع.  

​استثمار الاتفاقيات السياسية: تفعيل الجانب الاقتصادي والتجاري للاتفاقيات الإبراهيمية وتحويلها إلى مكاسب لوجستية على أرض الواقع.  

​ممر بديل مكمل: لا يهدف المسار إلى استبدال ممرات كبرى كقناة السويس بالكامل، بل يطرح نفسه كمسار طوارئ مكمل وفعال وقت الأزمات.  

​3. مميزات الجسر البري

​السرعة واختصار الوقت: يختصر المسار البري وقت الرحلة البحرية بشكل كبير؛ فالرحلة التي تستغرق أسابيع عبر الدوران حول أفريقيا (طريق رأس الرجاء الصالح) تستغرق عبر هذا الجسر البري قرابة 4 أيام فقط من الخليج إلى إسرائيل.  

​تكلفة تنافسية: يوفر أسعاراً شحن تنافسية مقارنة بتكاليف التأمين البحري المرتفعة جداً نتيجة الاضطرابات في البحر الأحمر.  


​إدارة رقمية متطورة: تدار العمليات بواسطة تطبيقات نقل وتتبع متطورة (مثل شركة Traknet الإسرائيلية) التي تنسق المواعيد وتربط الشاحنات بالعملاء وتراقب الحركة في الوقت الحقيقي.  

​4. موقف إسرائيل

​ترحيب واحتفاء حكومي كبير: تنظر إسرائيل إلى هذا الجسر كإنجاز استراتيجي واقتصادي ضخم؛ حيث صرحت وزيرة المواصلات الإسرائيلية "ميري ريغيف" والمسؤولون الإسرائيليون باحتفائهم بهذا الخط ودوره في كسر الحصار البحري المفروض عليهم.  

​طوق نجاة اقتصادي: تعتبره تل أبيب وسيلة حيوية لإنقاذ أسواقها من نقص السلع وارتفاع الأسعار الناتج عن اضطراب ميناء إيلات وممرات البحر الأحمر.  

​تعزيز الاندماج الإقليمي: ترى إسرائيل في هذا المشروع خطوة متقدمة نحو تعزيز الشراكة والاندماج الاقتصادي مع دول المنطقة.  

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10013
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.