بالبيت الروسي.. "الصداقة المصرية الروسية" تحتفل بمئوية "الخارجية" وتكرم رموز الخريجين الاثنين المقبل
تختتم جمعية الصداقة المصرية الروسية موسمها الثقافي الحالي باحتفالية كبرى، تنظمها بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، في تمام السابعة من مساء يوم الاثنين المقبل (13 يوليو الجاري)، بمقر البيت الروسي بالقاهرة.
تأتي الاحتفالية تزامناً مع الذكرى الـ 200 لتأسيس وزارة الخارجية المصرية، وتسلط الضوء على ملامح التعاون "المصري – الروسي" العريق في الساحات الدولية، ومحطاته التاريخية والدبلوماسية البارزة.
تكريم الرموز ونخبة الحضور
وتشهد الاحتفالية تكريم مجموعة من أبرز خريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، الذين أسهموا بشكل ملموس عبر مسيراتهم المهنية والعلمية في تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد جسور التواصل بين القاهرة وموسكو.

ومن المقرر أن تقام الاحتفالية بحضور قامات دبلوماسية وثقافية بارزة، في مقدمتهم:
د. إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية.
د. فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر.
السفير عزت سعد، مساعد وزير الخارجية وسفير مصر السابق لدى موسكو.
الأستاذ شريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية.
محطات مضيئة وعرض وثائقي
ويشارك في التكريم والحديث عن تجربة الخريجين كل من د. مرسي الطحاوي، أستاذ الفيزياء النووية المتفرغ بهيئة الطاقة الذرية، وصاحب أول كتاب يصدر في مصر والعالم العربي حول الطاقة النووية، إلى جانب د. أنور إبراهيم، عميد المترجمين المصريين عن اللغة الروسية، ووكيل وزارة الثقافة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية الأسبق، تقديراً لإسهاماته الكبيرة وترجماته الإبداعية الثرية عن الأدب الروسي.
كما يتضمن برنامج الحفل عرضاً تقديماً يستعرض فيه شريف جاد مسيرة وتاريخ أهم الشخصيات المؤثرة من الخريجين على مدار العقود الماضية، منذ أن بدأت مصر في إيفاد طلابها للحصول على المنح الدراسية من الاتحاد السوفيتي عام 1956، والتي شكلت نواة لجيل من العلماء والمثقفين الذين أسهموا في نهضة الوطن.
ملامح الموسم الثقافي الجديد
وفي ختام الأمسية، سيتم الإعلان رسمياً عن أسماء الأعضاء الجدد المنضمين للجان النوعية بجمعية الصداقة المصرية الروسية، وهي اللجان التي ستتولى قيادة الأنشطة والفعاليات ووضع الإستراتيجية الثقافية للموسم المقبل، والمقرر انطلاقه في سبتمبر 2026.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك