من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

"ستيفن أمين" صحفي أمريكي ضحى بكل شيء وربح الإسلام

خالد بيومي


أعلن الصحفي الأمريكي"ستيفن أمين" (Steven Amin)

اعتناقه للدين الإسلامي.

أمين يبلغ من العمر 50 عاماً، تحول موقفه من العداء الشديد والرفض التام للإسلام إلى أن أصبح المسلم الوحيد والمدافع الأول عن الدين الإسلامي في قريته الواقعة بقلب "حزام الإنجيل" الأمريكي على مشارف ولاية تكساس.

 رحلة التحول ​من العداء والإلحاد إلى  البحث عن الحقيقة


​قبل قرار اعتناقه الإسلام، كان الصحفي الأمريكي عرف بتعصبه الشديد وقناعته الإلحادية؛ حيث كان يتبنى نظرة سلبية راسخة تجاه الإسلام والمسلمين. وكان أمين يرى أن الإسلام دين "لا يصلح للعصر الحديث"، ودأب على انتقاده وتشويه صورة معتنقيه ووصفهم بـ"الرجعيين  والمتشددين".

​ لكن نقطة التحول الجوهرية بدأت عندما شَرع في كتابة سلسلة من المقالات الصحفية، الأمر الذي دفعه إلى قراءة القرآن الكريم والاطلاع على السنة النبوية الشريفة بغرض البحث عن ثغرات لتشويه الإسلام.

وخلال تعمقه في القراءة عن الإسلام، واجه أمين ما وصفه بـ" الإعجازالعلمي للقرآنالكريم"، مبيناً أنه وجد فيه حقائق كوزموزلوجية ومعارف متقدمة لم يكن أحد يعلمها وقت نزوله، وعلى رأسها "نظرية الانفجار العظيم".

وأكد أمين أن هذه القراءة كشفت له حقيقة أن الإسلام هو دين الحق، مما شكل الدافع القوي  وراء إعلان إسلامه .


​يسترجع "ستيفن أمين" لحظة نطقه بالشهادتين بأنها اللحظة التي شعر فيها بانزياح عبء ثقيل عن كاهله، وتخلصه تماماً من مشاعر الكراهية والغضب والحزن التي كانت ترافقه.

كما أشار إلى أنه قرر الاحتفاظ باسمه "ستيفن" نظراً لعدم وجود نص في الكتاب أو السنة يلزمه بتغيير اسمه  الأصلي طالما أنه لا يشير إلى ديانة أخرى.

​ورغم السلام الداخلي الذي حظي به، فإن قراره الجريء كلفه تضحيات باهظة على الصعيدين المهني والشخصي:

​فقد مصدر رزقه :

تم فسخ عقده فوراً من قِبل المؤسسة الإعلامية التي كان يعمل بها بسبب منشوراته المتتابعة عن الإسلام.

​الحرمان من مستحقاته المالية:

حُرم الصحفي الأمريكي من مستحقاته المالية نظير ممارسته الكتابة الصحفية. 

​العزلة الاجتماعية: خسر أمين عائلته وأصدقائه بالكامل عقب دخوله  الإسلاممرحبا.

​وعلق أمين على هذه التطورات بعبارة مؤثرة تلخص تجربته قائلاً إنه "خسر كل شيء حرفياً.. وربح الإسلام".


​يقيم الصحفي ستيفن أمين (الذي سمى  نفسه باسم عبد الله) ويقيم  في قرية تقع ضمن منطقة "الحزام الإنجيلي" المحافظة والمتشددة دينياً قرب ولاية تكساس.

ورغم كونه المسلم الوحيد في هذه القرية، لم يمنعه ذلك من بدء نشاطه الدعوي ااواسع واامكثف بالصوت والصورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. 

​وقد ركز أمين في نشاطه الدعوي على:

​دعوة الأمريكيين إلى الإسلام وتفنيد الشبهات والدفاع عن المسلمين.

​الحجج المنطقية في بيان الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

​توجيه رسائل قوية و مؤثرة؛ حيث قام بتصوير مقطع فيديو من داخل المقابر لتذكير مواطنيه بـ"أحوال القبر" وأن النجاة الحقيقية تكمن في الإيمان برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

​لم تمر هذه المبادرات  بسلام  حيث تم  التضييق عليه؛ إذ واجهت صفحات الصحفي الأمريكي حملة بلاغات مكثفة وممنهجة تستهدف  تشويه وتفنيد المحتوى الذي يقدمه المسلمون الجدد.

وأفضت هذه البلاغات المتكررة مؤخراً إلى تعليق حسابه الرسمي على منصة "تيك توك".

ورغم هذا الإغلاق والتضييق المستمر، يؤكد المقربون والمتابعون لقصته أنه لا يزال مصمماً على الثبات على موقفه ومواصلة دعوة الناس إلى الإسلام دون تراجع.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10069
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.