فلتجد هدفاً لحياتك
لا تَقُمْ بواجباتك هرباً من الشعور بالفراغ فبهذا لن تخرج بالصورة التي رسمتها بذهنك فلا أنت بدَّدت الفراغ ولا مارست مهامك على أكمل وجه ممكن ، امنح كل أمر حقه كي لا تشعر أن وقتك يضيع هدراً دون أنْ تحقِّق المراد وشيئاً فشيئاً تنقضي الحياة دون أنْ تقدِّم شيئاً يُذكَر وتظل نادماً متحسراً على ما مرَّ من العُمر دون أنْ تُنجز فيه ولو بعض الأعمال البسيطة التي تُمثِّلك وتُعبِّر عن كينونتك وتُفصِح عمَّا هو مخبوء بين ثنايا روحك
تلك مهمتك الأوليَّة أنْ تظل ساعياً وراء إيجاد ذاك الهدف الذي تعيش لأجله وأنْ تضع البدائل التي تُشعِرك بأنك قد أدَّيت دورك المَنوط به دون تقصير أو تراخٍ ، فعليك أنْ تحدِّد بعض المهام لكل يوم وإنْ لم تُنجزها فلتحاول إتمامها في اليوم التالي حتى ما إذا انتهى عُمرك تجد أنك قد استفدت منه واستغللته بالشكل المنشود وأنه لم يضيع هباءً بفعل تكاسلك عن إيجاد هدفك على أقل حال …
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك