من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

الإمارات تشتري منظومة إس-400 الروسية من تركيا بالتنسيق مع واشنطن وموسكو

خاص : " نقاش "
الإمارات تشتري منظومة إس-400 الروسية من تركيا بالتنسيق مع واشنطن وموسكو



تركيا تمهّد لبيع منظومات إس-400 لأبوظبي.. صفقة ثلاثية تعيد رسم خريطة الدفاع الجوي الخليجي


تتوالى التقارير حول صفقة ثلاثية تجمع تركيا وروسيا والإمارات، تقضي ببيع أنقرة منظومات الدفاع الجوي الروسية الصنع "إس-400" التي اشترتها من موسكو عام 2019 إلى أبوظبي، في خطوة قد تنهي أزمة دبلوماسية استمرت لسنوات بين تركيا والولايات المتحدة، وتفتح الباب أمام عودة أنقرة لبرنامج مقاتلات "إف-35".


ونقلت صحيفة "حرييت" التركية شبه الرسمية عن الكاتب عبد القادر سلفي أن الاتفاق مع دولة خليجية، يُرجَّح أن تكون الإمارات، وصل إلى مراحله النهائية، مع توقع صدور بيان رسمي قريباً.

وأكد ديمتري بيسكوف المتحدث الرسمي للكرملين، أن موسكو تجري مشاورات مع أنقرة بشأن بيع المنظومات لطرف ثالث، واصفاً الملف بأنه "بالغ الحساسية". كما أشارت مصادر روسية وتركية لموقع "ميدل إيست آي" إلى أن المفاوضات جارية منذ أشهر، في حين ذكر موقع "ستراتوركا" نقلاً عن مصدر مطلع أن نحو 80% من المنظومة بيعت للإمارات بترتيب يبقيها تحت إشراف أمريكي، وهو شرط أساسي لتلبية متطلبات العقوبات الأمريكية.

الدافع الأمريكي: إعفاء أنقرة من عقوبات "كاتسا"

اشترت تركيا أربع كتائب من "إس-400" بصفقة قيمتها 2.5 مليار دولار عام 2019، ما أدى إلى استبعادها من برنامج "إف-35" وفرض عقوبات أمريكية بموجب قانون "كاتسا". وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وتصريحاته خلال قمة الناتو في أنقرة الأسبوع الماضي بشأن استعداد واشنطن للنظر في رفع العقوبات وبيع المقاتلات لتركيا، تجدد الحديث عن ضرورة تخلص أنقرة من المنظومة الروسية كشرط لإتمام  الصفقة.


تعزيز الدفاعات الإماراتية في مواجهة التهديدات الإيرانية


وطبقا لمجلة "ميليتري ووتش"، فإن انضمام "إس-400" إلى المنظومة الدفاعية الإماراتية سيدعم  سلاح الجو الإماراتي إلى جانب منظومات "ثاد" و"باتريوت" و"كيه إم-سام" و"بانتسير"، ما يمنح أبوظبي قدرة أكبر على التصدي للطائرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والمسيّرات.

وأشارت المجلة إلى أن الإمارات تسعى لتنويع مصادر السلاح بعد أن كشفت الهجمات الإيرانية الأخيرة عن نقاط ضعف في منظومتي "باتريوت" و"ثاد"، خصوصاً في ما يتعلق بمخزون الصواريخ الاعتراضية، فيما توفر روسيا قدرة إنتاجية أكبر لتعويض ما يُستهلك من هذه الصواريخ.

رغم تعدد المصادر التي تناولت الصفقة، من بينها تقارير إسرائيلية (موقع N12) وتركية وروسية، فإن الحكومات الثلاث المعنية - أنقرة وموسكو وأبوظبي - لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد تفاصيل الاتفاق أو موعد إتمامه. ويُنظر إلى الزيارة الأخيرة لولي عهد أبوظبي إلى موسكو باعتبارها مؤشراً محتملاً على السياق الذي تجري فيه هذه المشاورات.

الخلاصة: 

مصادر تركية : الحل المقترح لمنظومة إس-400


‏• تركيا تبيعها للإمارات وتسترد أموالها

‏• الإمارات تحصل على منظومة دفاع جوي قادرة على إطلاق صواريخ باليستية

‏• روسيا تفرج عن أموالها المجمدة في الإمارات

‏• الولايات المتحدة تحل مشكلة رئيسية في سياستها الخارجية وتفتح آفاقًا لمزيد من المبيعات لتركيا.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10083
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.