مصر وروسيا تختاران المطور الصناعي للمنطقة الروسية بقناة السويس
أعلنت مصر وروسيا عن تحديد المطور الصناعي المسؤول عن تشغيل المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في خطوة تمثل محطة جديدة على طريق تفعيل هذا المشروع الاستراتيجي الذي طال انتظاره.
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من أنطون أليخانوف، وزير الصناعة والتجارة الروسي، أُخطر خلاله الجانب المصري رسمياً بتحديد المطور الصناعي للمنطقة.
وأكد عبد العاطي أن هذه الخطوة تمثل محطة محورية على مسار تفعيل العمل بالمنطقة الروسية وجذب الاستثمارات، مشيراً إلى أنها تأتي استكمالاً للمباحثات التي عقدها خلال زيارته إلى موسكو في أبريل الماضي، والتي شملت لقاءات مع نظيره الروسي وعدداً من كبرى الشركات الروسية.

من جانبه، أثنى أليخانوف على التسهيلات التشريعية والحوافز الاستثمارية التي تقدمها الحكومة المصرية، مؤكداً حرص بلاده على البدء الفعلي لتشغيل المنطقة وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
خلفية المشروع
تقع المنطقة الصناعية الروسية في القطاع الشمالي الشرقي من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالقرب من مدينة العين السخنة، وتم توقيع مذكرة إنشائها في فبراير 2016 بين وزيري الصناعة المصري والروسي آنذاك، على أن تمتد الاتفاقية لخمسين عاماً قابلة للتجديد تلقائياً كل خمس سنوات. وجرى التوقيع الرسمي على الاتفاقية في مايو 2018.
ووفقاً لبيانات سابقة صادرة عن هيئة قناة السويس، اتفق الجانبان على أن يتولى المطور الصناعي الروسي "موسكو تكنوبوليس" تشغيل المنطقة بالتعاون مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية، من خلال شركة تحمل اسم "Moscow Economic Zone".
يأتي هذا الإعلان في إطار تسارع وتيرة التعاون الاقتصادي بين القاهرة وموسكو خلال الأشهر الأخيرة، والذي شمل أيضاً ملفات أخرى مثل استمرار العمل في محطة الضبعة النووية، وتوريد القمح والحبوب والزيوت الروسية لتأمين احتياجات السوق المصري. وسبق أن أبدت أكثر من عشر شركات روسية كبرى استعدادها للعمل داخل المنطقة الصناعية عقب لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعبد العاطي في موسكو.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك