آليات الدفاع عن النفس
وحينما يتعرَّض للطفل للمضايقات أو التنمر أو السخرية أو غيرها من الأمور الذميمة التي تؤثر في نفسه بالسَلب فعليه أنْ يتّخذ رد فعل مناسب ولكن لصِغر سنه وقلة وعيه يحتار فيما يفعل ، فكيف يمكن توجيه الطفل لهذا التصرف الحكيم الذي يجلِب إليه حقه ويحفظ كرامته مع الإبقاء على فطرته السوية دون أنْ يخسرها أو يفقدها للأبد ؟
ماذا علينا أنْ نفعل كي نجعله يشعر بالثقة بالنفس دون أنْ يعنِّف الآخرين أو يضرَّهم بشكل أو بآخر او يصير مثلهم هوجائياً يُثير الفوضى في كل مكان تطأ به قدماه دون أي رادع يحكُمه ؟ ، كيف يمكننا مساعدة الطفل في تلك الحالة ؟ ، أَمِن أجل إطلاق الشكاوَى في أوجه المسئولين في المدرسة ، الأمر الذي يُزيد الآخرين سخريةً منه واستخفافاً به أم استرداد بعض الحقوق اعتماداً على نفسه بأساليب منبوذة كالضرب أو القذف بالسُباب أو مثيلتها من الأمور التي تُمارَس ضده أغلب الوقت ؟
،فكيف يمكن لطفل التمسُّك بخُلُقه وسط كل تلك المضايقات التي تعترض طريقه طوال الوقت ويضطر لمواجهتها والتصدي لها بمفرده إذْ تسبِّب له القلق والضيق والتوتر وتجعله يبغُض الذهاب لهذا المكان المُوحِش الذي يفتري عليه كل مَنْ فيه بداعٍ وبغير داعٍ ولا يدري السبب وكيف يمكن التعامل معهم دون أنْ يخسر احترامه لذاته ؟ ، فعلى الأبوين أنْ يُحسِنا التفكير بحيث يتمكنان من إسداء النصائح المجدية في مثل تلك الحالات التي سيُوضع فيها الطفل ذات يوم لا مَحالة بحيث لا يصل لدرجة التوحش أو يصبح مسالماً لتلك الدرجة التي تُهدِر حقوقه إلى أنْ يتجرأ عليه الجميع غير منصفين إياه وكأنه صار لقمةً سائغة في أفواههم ، يُطلِقون الكلمات الشعواء في وجهه دون مراعاة لمشاعره …
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك