ماليزيا ترحل أي مواطن إسرائيلي يتم توقيفه على أراضيها
صرح رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن بلاده ستقوم بترحيل أي مواطن إسرائيلي يتم توقيفه داخل الأراضي الماليزية على الفور، مؤكدًا أن هذا الموقف ينبع من سياسة كوالالمبور الثابتة بعدم الاعتراف بدولة إسرائيل.
جاءت تصريحات أنور إبراهيم، ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال دخول مواطنين إسرائيليين إلى ولاية جوهور جنوبي البلاد باستخدام جوازات سفر صادرة عن دول أخرى غير إسرائيل، في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وارتبطت هذه المزاعم تحديدًا بمجتمع "نت ورك سكول" (Network School) في مدينة فورست سيتي بجوهور، وهو مشروع سكني وتجمع عمل خاص أطلقه المستثمر التقني بالاجي سرينيفاسان عام 2024، ويستهدف ما يوصف بـ"المتفائلين التقنيين"، مقابل رسوم شهرية تبلغ نحو 1500 دولار أمريكي.
وقد أثار هذا المجتمع الجدل خلال الانتخابات المحلية الأخيرة في جوهور، بعد مزاعم بأن مواطنين إسرائيليين يحملون جنسية مزدوجة استغلوا جوازات سفرهم الثانية للدخول والإقامة فيه.
وقال أنور للصحفيين في كوالالمبور: "نحن نحقق في الأمر... لن نسمح بذلك. إذا عثر على أي إسرائيلي، وبما أننا لا نعترف بإسرائيل، فسيتم ترحيلهم فورًا".
وأضاف أن الوكالات الأمنية المعنية تجري تحقيقًا شاملاً في هذه المزاعم، معربًا عن ثقته في أن وزير التعليم العالي الدكتور زامبري عبدالقادر سيقدّم مزيدًا من التفاصيل قريبًا.
من جانبه، دعا رئيس وزراء ولاية جوهور، أون حافظ غازي، وزارة الداخلية والجهات المعنية إلى فتح تحقيق فيدرالي للتحقق من استيفاء أوراق المقيمين بطريقة شرعية في هذا المجتمع.
يُذكر أن حاملي جوازات السفر الإسرائيلية يتم حظر دخولهم إلى ماليزيا دون تصريح خطي مسبق من وزارة الداخلية، نظرًا لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين. ويأتي هذا القرار في إطار الموقف الماليزي الثابت المؤيد للقضية الفلسطينية، والذي عبّر عنه أنور إبراهيم مرارًا منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك