من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

منه المنة_سبحانه!_.

فتحي محمد علي
منه المنة_سبحانه!_.


"وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْـمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا"

سورة"الإسراء"الآية"60".

ظلت هذه الآية الكريمة تشغل فكري قرابة العام لبعدين مهمين:_

_أولهما:التعبير عن الرؤية الواقعية بالرؤيا المنامية؛حيث يعد من ثوابت اللغة أن رؤية المعاينة تكون بالتاء المربوطة؛بينما الرؤيا المنامية تكون بالألف؛والمجال هنا مجال رؤية هي عين اليقين؛فلم تم العدول عن الأولى بالأخرى؟!

تاليهما:علة ذكر الشجرة الملعونة"شجرة الزقوم"مقرونة بما رآه المعصوم_صلى الله عليه وسلم_في معراجه.

والحقيقة أنه بالوصول إلى حقيقة البعد الأول صار البعد التالي ميسورا لدي؛فبعد بحث دؤوب _في التفاسير الميسورة لدي_تنفست الصعداء؛ حين قرأت تلك المعلومة القيمة؛تلك التي انسلخت من إجماع الأوائل من المؤمنين والعلماء الثقات والمفسرين على أنه لامشاحة في كون مارآه المعصوم_صلى الله عليه وسلم_لم يكن إلا حقائق بصرية ثابتة هي عين اليقين؛وإلا ماكان هناك مبرر للمعترضين في زمن الحدث الجليل؛وعليه فإن الآية الكريمة استبدلت تعبير"الرؤيا"

بتعبير"الرؤية"لبيان أن ماكان عيانا هو بمنظور منعدمي الإيمان يعد أقرب إلى الرؤى المنامية؛وذلك كأن تقول لصديق لك_ولله المثل الأعلى_:عشت فترة نعيم_و لا في الأحلام_.

وبذلك صار فهم البعد التالي أمرا جليا بالنسبة لي؛حيث كان ضلال الضالين منصبا على عدم التصديق بشجرة الزقوم من بين تكذيبهم بذلك الحدث الجليل وماكان فيه من عظائم الآيات.

فالحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10143
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.