من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

إسرائيـ.ـل تحبط عملية تهريب أسلحة إيرانية لحزب الله عبر الحدود السورية العراقية

خاص : " نقاش "
إسرائيـ.ـل تحبط عملية تهريب أسلحة إيرانية لحزب الله عبر الحدود السورية العراقية


صهريج نفط يخفي شحنة صواريخ وطائرات مسيّرة في طريقها إلى لبنان


أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، عن إحباط محاولة لتهريب شحنة أسلحة ضخمة كانت في طريقها إلى حزب الله اللبناني، بعد رصد شاحنة صهريج نفط مشبوهة بالقرب من الحدود السورية العراقية عند معبر التنف. وذكرت وكالة "سانا" الرسمية أن وحدات أمنية متخصصة نفذت العملية عقب رصد المركبة المتوقفة قرب الحدود.

 طبقا للصور التي نشرتها السلطات السورية، ورصدها مركز "علما" للأبحاث والتعليم، وهو مركز بحثي إسرائيلي متخصص في التهديدات على الحدود الشمالية لإسرائيل، فقد تضمنت الشحنة ما لا يقل عن 100 طائرة مسيّرة (درون)، وبكرات من الألياف البصرية، ورؤوس صواريخ آر بي جي (RPG) جُهزت مسبقًا في المصنع للتركيب على الطائرات المسيّرة عبر آليات كهربائية وبراغي تثبيت مخصصة، بدلًا من التعديلات اليدوية المؤقتة التي كانت سائدة سابقًا، إضافة إلى صواريخ موجهة مضادة للدروع، وما يُرجَّح أنه صواريخ كروز من عائلة "باڤه" الإيرانية.

وأفادت السلطات السورية بأن التحقيقات الأولية استندت إلى أدلة جُمعت في موقع الحادثة، تشير إلى أن الشحنة كانت مُعدة للعبور عبر الأراضي السورية قبل تسليمها لميليشيا حزب الله في لبنان.


وبعد الضبط، تم تسليم الشحنة للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات ومتابعة القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.


يوضح مركز "علما" أن هذا الطريق البري يُستخدم بشكل روتيني لنقل الوقود من العراق عبر معبر التنف إلى مدينة بانياس شمال غرب سوريا، بغرض التكرير أو التصدير عبر البحر على الأرجح.

ويرجّح المراقبون أن حزب الله استغل هذا المسار المدني واخترع قصة التمويه الخاصة بشاحنات النفط لتهريب الأسلحة، وأن الشحنة كانت من المحتمل أن تُفرَّغ في إحدى مناطق التهريب على طول الحدود البرية مع لبنان قبل نقلها إلى الأراضي اللبنانية.


منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، فقد حزب الله جزءًا كبيرًا من ممر التهريب البري القادم من إيران عبر العراق ثم سوريا ولبنان، إضافة إلى قنوات التهريب الجوي عبر المطارات السورية، كما منعت الحكومة اللبنانية الجديدة هبوط الطائرات الإيرانية في مطار بيروت الدولي. ورغم ذلك، تشير التقارير البحثية إلى استمرار محاولات التهريب البرية عبر سوريا، مع محاولات لإيجاد طرق إمداد بديلة، يُرجَّح أن أبرزها بحري.

تأتي عملية الضبط في وقت حساس، إذ يخضع حزب الله لضغوط من إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان، في ظل مفاوضات ثلاثية تهدف إلى بسط سيطرة القوات الحكومية اللبنانية على "مناطق تجريبية" في جنوب لبنان يُفترض أن ينسحب منها حزب الله، فيما تربط إسرائيل انسحابها أو أي إعادة انتشار لقواتها بإحراز تقدم في هذا الملف.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10144
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.