من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

"ناورو " تفتتح سفارة لها في القدس

خاص : نقاش



ذكرت صحيفة(The Times of Israel) أن مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أعلن أن جمهورية ناورو، الدولة الجزرية الواقعة في المحيط الهادئ، ستفتتح سفارة لها في القدس، لتصبح بذلك الدولة العاشرة من حيث ترتيب الدول التي تفتح سفارة في القدس.

ووفقاً لما ذكره المكتب، فإن الخطوة جاءت بعد لقاء جمع ساعر بنظيره النائروي ليونيل أينجيميا الشهر الماضي في فيجي، حيث اتفق الطرفان على هذه الخطوة.

السفارة العاشرة في القدس

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي والصومال (أرض الصومال) لديها بالفعل سفارات في القدس، فيما أعلنت كولومبيا الأسبوع الماضي عزمها على افتتاح سفارة هناك أيضاً.


كما تحتفظ دول أخرى مثل هنغاريا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا بمكاتب دبلوماسية في القدس.

ولم يُحدد بعد موعد دقيق لافتتاح السفارة النائروية، إذ أشار مكتب ساعر إلى أن الافتتاح متوقع خلال الأشهر المقبلة. 

خلفية العلاقة بين ناورو وإسرائيل

لم تكن هذه الخطوة مفاجئة تماماً، فناورو كانت قد اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ عام 2019،  في أعقاب اعتراف إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بالمدينة عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

وتُعرف الجزيرة بأنها من أكثر الدول  انحيازا وتأييدا لإسرائيل داخل أروقة الأمم المتحدة رغم صغر حجمها ومحدودية تأثيرها الدبلوماسي.

وتُعد ناورو واحدة من أصغر دول العالم مساحة، إذ لا تتجاوز مساحتها 21 كيلومتراً مربعاً، ويقارب عدد سكانها 12 ألف نسمة، بينما يعتمد اقتصادها بشكل كبير على المساعدات الخارجية، بعد أن استُنزفت احتياطاتها من الفوسفات الذي ظل  يشكل عماد اقتصادها لعقود.

اتجاه متصاعد في جزر المحيط الهادي 

تأتي خطوة ناورو ضمن  اتجاه متنامي بين دول جزر المحيط الهادي نحو تعزيز العلاقات مع إسرائيل.

في يونيو/حزيران الماضي، افتتحت إسرائيل سفارة جديدة لها في فيجي بعد ثلاثين عاماً من إغلاق آخر تمثيل دبلوماسي هناك، عقب قرار فيجي نفسها فتح سفارة في القدس.

كما أعلنت ساموا في وقت سابق من العام الجاري عزمها على افتتاح سفارة في المدينة كذلك.

وتتمتع إسرائيل بعلاقات دبلوماسية كاملة مع عدد من دول المنطقة، من بينها ميكرونيزيا وكيريباتي وجزر مارشال وناورو وبالاو وساموا وجزر سليمان وتونغا وتوفالو وفانواتو، في مسعى إسرائيلي واضح لتوسيع نفوذها الدبلوماسي في منطقة باتت محط اهتمام متزايد من قوى دولية كبرى.

الموقف الدولي من نقل السفارات إلى القدس

تظل الغالبية العظمى من دول العالم  رافضة نقل سفاراتها إلى القدس، وتحتفظ بتمثيلها الدبلوماسي في تل أبيب، تماشياً مع الموقف الأممي الذي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967.

وقد دأبت السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية على التنديد بأي خطوة من هذا النوع، معتبرة أن وضع المدينة يجب أن يُحسم عبر مفاوضات تفضي إلى حل الدولتين، لا عبر خطوات أحادية الجانب. 

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10250
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.