مفاجأة..رامي عياش يعود إلى الفصحى ويستحضر أجواء السبعينيات في أحدث أغنياته "عذبيني"
طرح البوب ستار رامي عياش أحدث أعماله الغنائية بعنوان "عذبيني"، في تجربة فنية جديدة ومختلفة، يجمع فيها بين العودة إلى الغناء باللغة العربية الفصحى واستحضار أجواء سبعينيات القرن الماضي من خلال فيديو كليب حمل رؤية بصرية مميزة، أخرجه المخرج فادي حداد.
الأغنية جاءت بكلمات الكاتبة والشاعرة كاترين معوض، وألحان رامي عياش، وتوزيع موسيقي عمر صباغ، فيما تولت شركة First Production إنتاج العمل.
ويقدم رامي عياش في "عذبيني" لونًا موسيقيًا مختلفًا يبتعد عن النمط التقليدي السائد، حيث اختار اللغة العربية الفصحى لتمنح الأغنية طابعًا راقيًا وعميقًا، في إطار موسيقي عصري يجمع بين الأصالة والحداثة.

كما حرص على أن يحمل الفيديو كليب هوية بصرية خاصة، من خلال الظهور بإطلالة مستوحاة من حقبة السبعينيات، في خطوة تؤكد حرصه الدائم على تقديم أفكار مبتكرة ومختلفة في أعماله الفنية.
ويواصل رامي عياش بهذا العمل نهجه المعروف في تقديم أفكار غير تقليدية، بعدما سبق أن قدم تجارب لاقت نجاحًا واسعًا في عدد من أعماله، من بينها "يا حبيبي قلبي مال"، و"مجنون"، و"قصة حب"، والتي تميزت جميعها بأفكار إخراجية وبصرية تركت بصمة لدى جمهوره.
كما يشهد "عذبيني" تجديد التعاون الفني بين رامي عياش والكاتبة والشاعرة كاترين معوض، في واحدة من أبرز الشراكات الفنية في الأغنية اللبنانية، وذلك بعد نحو 14 عامًا من النجاح الكبير الذي حققاه مع أغنية "جبران"، التي لا تزال تحتفظ بمكانتها في ذاكرة الجمهور، إلى جانب تعاونهما في أغنيتي "غمرني تعيش" و"ضمني بعد" التي ارتبطت بشارة مسلسل "آخر نفس"، وهي أعمال حققت نجاحات لافتة وأسهمت في ترسيخ هذا التعاون الفني المميز.
وتقول كلمات أغنية "عذبيني":
عَذِّبيني
يحلو الهوى بالعذابِ
يشدو ثَغرُكِ بالعتابِ
سيَّدتُكِ قلبي
شكَّلتُكِ دربي
أفقديني عقلي وصوابي
عذِّبيني
يحلو الهوى بالعذابِ
يشدو ثَغرُكِ بالعتابِ
سيَّدتُكِ قلبي
شكَّلتُكِ دربي
أفقديني عقلي وصوابي
أنتِ لَدَيّْ
ابهى نساءِ الكونِ
شُدّي يديّْ أمطريني بالقُبَلِ
حِنّي عليّْ جُنّي عليّْ
أعلنتُكِ قدري قدري
أنتِ لَدَيّْ
ابهى نساءِ الكونِ
شُدّي يديّْ أمطريني بالقُبَلِ
حِنّي عليّْ جُنّي عليّْ
أعلنتُكِ عمري عمري
عَذِّبيني
يحلو الهوى بالعذابِ
يشدو ثَغرُكِ بالعتابِ
سيَّدتُكِ قلبي
شكَّلتُكِ دربي
أفقديني عقلي وصوابي
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك