ترامب يشكك في جدوى الحل الدبلوماسي مع إيران ويُلوّح بخيار القصف
أصبح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقل ثقة في إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، متوجهاً نحو خيار التصعيد العسكري كوسيلة لكسر إرادة طهران، وفق تقارير صحفية أميركية
تفاصيل التحول في موقف ترامب
كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب أبلغ مقربين منه بأنه يعتقد أنه يستطيع كسر إرادة الإيرانيين من خلال حملة قصف عدوانية، مما يعكس تحولاً في موقفه عن المسار الدبلوماسي الذي كان يفضله سابقاً.
وقالت الصحيفة إن ترامب أصبح أكثر تشككاً في جدوى المسار الدبلوماسي مع إيران، ويميل إلى تبني نهج أكثر تشدداً يتضمن مواصلة الضربات العسكرية ضد مواقع إيرانية.
مخطط استهداف ترامب خلال قمة الناتو
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن تحذيراً استخباراتياً موثوقاً أشار إلى أن قوات موالية لإيران كانت تخطط لاستهداف ترامب وطائرة الرئاسة "إير فورس ون" خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا في أوائل شهر يوليو.
وطبقا للتقارير، دفع هذا التحذير الرئيس الأميركي إلى تغيير طائرته الرئاسية، حيث غادر قمة الناتو في أنقرة على متن طائرة "إير فورس ون" القديمة بدلاً من الطائرة الجديدة التي كان من المقرر استخدامها.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن وكالة استخبارات غربية حذرت الولايات المتحدة من المخطط الإيراني المزعوم، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية خلال القمة.
الاستعدادات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط
كشفت "نيويورك تايمز" أيضاً عن وضع قاذفات القنابل الأميركية من طراز "بي-2" و"بي-52" في حالة تأهب قصوى، مع نقل طائرات إضافية للتزود بالوقود إلى الشرق الأوسط في إطار الاستعدادات العسكرية الأميركية.
وقال ترامب في تصريحات له إن "إيران كانت ستستخدم السلاح النووي لو كانت امتلكته"، مؤكداً أن الإيرانيين يتواصلون حالياً مع الولايات المتحدة لكنه يعتقد أنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق.
التصريحات الأخيرة لترامب حول إيران
في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء الجمعة، حضّر ترامب وقال إن إيران تتواصل مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى استمرار المفاوضات رغم التوتر المتزايد.
الخلفية الدبلوماسية والعسكرية
يأتي هذا التصعيد في ظل إعلان سابق عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، والذي تضمن وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، لكنه لم يحسم جميع القضايا الخلافية بين البلدين.
وقال ترامب سابقاً إن أي اتفاق مع إيران سيكون مشروطاً بعدم امتلاكها سلاحاً نووياً، مهدداً بـ"المرور فوق إيران بلا رحمة" إذا لم تمض المفاوضات بشكل جيد.
التطورات الميدانية الأخيرة
استهدفت صواريخ أميركية مواقع في أنحاء إيران يوم الجمعة، في وقت صعّد فيه ترامب لهجته تجاه طهران وجماعة الحوثي المتحالفة معها، في إطار الحملة العسكرية المستمرة.
ما يمكن توقعه
يشير مجموع هذه التطورات إلى أن إدارة ترامب تستعد لخيارات عسكرية أوسع ضد إيران، مع الحفاظ على باب الدبلوماسية مفتوحاً نظرياً، لكن مع شكوك متزايدة في جدوى المسار التفاوضي.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك