من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

أعمال شغب في إيطاليًا احتجاجا على مشروع سكة حديد يربط ليون وتورينو

روما : " نقاش "
أعمال شغب في إيطاليًا احتجاجا على مشروع سكة حديد يربط ليون وتورينو



احتجاجات "نو تاف" تتحول إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة في وادي سوزا الإيطالي


اندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة الإيطالية ومتظاهرين معارضين لمشروع خط السكك الحديدية فائق السرعة بين تورينو وليون، وذلك خلال مسيرة نظمتها حركة "نو تاف" (لا للقطار فائق السرعة) يوم السبت 25 يوليو 2026 في وادي سوزا شمالي إيطاليا.


انطلقت المسيرة، التي شارك فيها وفق تقديرات المنظمين نحو 20 ألف شخص، من بلدة فينوس ضمن فعاليات مهرجان "ألتا فيليتشيتا" السنوي المناهض للمشروع. وتوجه المتظاهرون نحو مواقع إنشاء الخط الحديدي، حيث شهد بعد ظهر السبت مواجهات شوارع في وادي سوزا قرب تورينو، إذ اقتحم مئات المتظاهرين الملثمين مواقع إنشاء السكك الحديدية فائقة السرعة مستخدمين قنابل مولوتوف .

وبحسب المنظمين، ضم الحشد فصيلاً متشدداً ألقى مفرقعات نارية وشعلات وحجارة وقنابل مولوتوف على عناصر الشرطة المكلفين بحماية موقع الإنشاءات .

وشهدت بلدة سان ديديرو توترات إضافية حين ردت الشرطة على إلقاء المفرقعات والحجارة بالغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.


وكانت الاشتباكات الأعنف في بلدة كيومونتي، حيث تعرض موقع إنشاء خط تورينو-ليون لهجوم من عدة جبهات من قبل مئات المتظاهرين ، الذين تمكنوا من اقتحام الموقع وأضرموا النار في مركبتين على الأقل تابعتين لقوات الدرك  .

حصيلة الإصابات والأضرار

ردت قوات الأمن على المهاجمين بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه من داخل موقع الإنشاءات نفسه. وأسفرت المواجهات عن إصابة أكثر من 50 عنصراً أمنياً، كما أدت الأحداث إلى إغلاق جزء من الطريق السريع A32 الرابط بين تورينو وباردونيكيا  .

ردود فعل سياسية

أدانت أطياف سياسية متعددة أعمال العنف. فقد نددت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني بالعنف مؤكدة أن الدولة لن تُركع، فيما أعرب رئيس الجمهورية سيرجو ماتاريلا عن تضامنه مع عناصر الشرطة المصابين.


كما أدانت أحزاب المعارضة، بما فيها الحركة الخمس نجوم والديمقراطي، أعمال العنف ضد الشرطة رغم اختلاف مواقفها من المشروع نفسه.

خلفية المشروع

يُعد مشروع خط تورينو-ليون فائق السرعة، الذي تبلغ تكلفته المقدرة نحو 20 مليار يورو، جزءاً من مخطط أوروبي أوسع لربط مدينة ليون الفرنسية بالعاصمة المجرية بودابست.

وتعارض حركة "نو تاف"، الناشطة منذ أكثر من عقدين في منطقة بيدمونت الإيطالية، المشروع لأسباب بيئية واقتصادية، معتبرة أنه غير ضروري ويخدم مصالح شركات خاصة مستفيدة من التمويل. وشهدت المنطقة توترات متكررة على مدى السنوات الماضية، آخرها إخلاء موقع اعتصام تابع للحركة في بلدة سان جوليانو خلال أكتوبر 2025.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10321
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.