بالصور .. ضربة جوية نوعية للجيش السوداني تدمر ملجأ مسيّرات متطوراً بقاعدة نيالا
صور الأقمار الصناعية تكشف تدمير المأوى السري لطائرات "CH-95" و"BZK-005" التابعة للدعم السريع
تدمير المأوى الاستراتيجي في مطار نيالا
أفادت صور أقمار صناعية حديثة وتحليلات استخباراتية متداولة بتعرض ملجأ حديث ومحصن تحت الأرض مخصص للطائرات المسيرة في مطار نيالا بولاية جنوب دارفور—الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع—لتدمير شامل، إثر ضربة جوية دقيقة نفذها سلاح الجو بالجيش السوداني.
وكان هذا الملجأ الاستراتيجي قد أُنجز في أواخر عام 2025 لاستضافة وتشغيل طائرات مسيرة صينية متطورة بعيدة المدى، من طرازي "CH-95" و "BZK-005"، لتكون مدينة نيالا المركز الرئيسي للعمليات الجوية والاستطلاعية للجهة المقابلة في الإقليم.
أدلة الأقمار الصناعية: قبل الضربة وبعدها
تُظهر مقارنة الصور التحليلية الصادرة عن مراكز الاستشعار وتتبع النزاعات تحولاً هيكلياً في بنية الموقع المخصص للمسيّرات:
مارس 2025: رصد وجود ونشاط ملجأ الطائرات المسيرة قبل استهدافه، حيث خضع المطار لتجهيزات هندسية مكثفة لاستقبال الشحنات الجوية.

يوليو 2025: صور عالية الدقة تكشف دماراً كاملاً في هيكل الملجأ وانهيار البنية السقفية الواقية، نتيجة إصابة مباشرة بذخائر موجهة أطلقها الجيش السوداني لشل المرفق.
أبعاد ضرب المركز الرئيسي للمسيّرات
تكتسب هذه الضربة أهمية عسكرية واستراتيجية بالغة للأسباب التالية:
شلّ ذراع الاستطلاع والضرب الجوي: يمثل مطار نيالا الشريان والتمركز الرئيسي لمسيرات الدعم السريع، واستهداف هذا الملجأ يقلص قدرة القوات على شن هجمات طويلة المدى أو رصد تحركات الجيش.
إعطاب طائرات استراتيجية: كان الموقع يُستخدم لإيواء طائرات مسيرة متقدمة مثل "CH-95" (المخصصة للاستطلاع والضرب المباشر) و "BZK-005" (المخصصة للمراقبة الإلكترونية والجمع الاستخباري بعيد المدى).
اختراق أنظمة الدفاع الجوي: جاءت الضربة الناجحة رغم محاولات قوات الدعم السريع المستمرة لتعزيز مطار نيالا وتزويده بأنظمة دفاع جوي ومعدات تشويش إلكتروني لحماية الممر المخزن.
الموقف الدولي وحظر التسليح
تتقاطع هذه المعطيات الميدانية مع تقارير صادرة عن مختبر الأبحاث الإنسانية (HRL) بجامعة ييل ومؤسسات رصد دولية، والتي أكدت في وقت سابق دخول أسلحة وتقنيات طائرات مسيّرة متقدمة إلى دارفور عبر مطار نيالا عبر رحلات شحن مكثفة.
ويرى خبراء أن تزويد الدعم السريع بهذه المنظومات المتطورة يمثل خرقاً صريحاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591، الذي يمنع حظر توريد الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الجماعات المسلحة في دارفور، مما يثير تساؤلات دولية واسعة حول شبكات الإمداد الخارجي التي تغذي الصراع المسلح في السودان.
تأتي هذه الضربات الدقيقة ضمن حملة واسعة يشنها الجيش السوداني بهدف تجريد قوات الدعم السريع من قدراتها الجوية وتقويض مركز ثقلها في إقليم دارفور، مما يعيد ترتيب موازين القوى الميدانية في حرب المسيرات المتصاعدة بين الطرفين.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك