أسماء الله الحسنى
"وَللهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
سورة"الأعراف"الآية
"180".
_من الثوابت العقدية أن خير الدعاء ماصُدِّرَ وأتبع بالصلاة على النبي_صلى الله عليه وسلم_وكان بينهما التوسل ببعض أسمائه_سبحانه_.
_ويعد مايتم من بعض الطرق المتطرفة من مط أو تغيير في بعض أسمائه_سبحانه_بطريقة بها رقص؛يعد ضربا من الإلحاد في الأسماء_أي الميل بها واللحن فيها أقرب إلى ماكان من البعض في الجاهلية_.
_وكان أول إحصاء لها تسعا وتسعين استنادا إلى مارواه الإمام"الترمذي"_رضي الله عنه وأرضاه_بشأن حديث رسول الله_صلى الله عليه وسلم_أن "من أحصاها دخل الجنة".
_والعلماء على أن أول من جمعها_بالصيغة المتداولة بيننا_هما الإمامان"جعفر الصادق"و"سفيان الثوري"في القرن الثاني الهجري استئناسا بالحديث الوارد في صحيح"الترمذي".
_ولأن إحصاءها ضمان لدخول الجنة لذا توقف العلماء عند المراد بالإحصاء؛وكان هذا الإحصاء على مستويات متدرجة على النحو الآتي:
_أن يُلهم العبد الوصول إلى التسع والتسعين المنوط بهم الحديث؛حيث وردت أسماء أخرى بأحاديث صحيحة؛فمثلا اسم"سُبُّوح"ليس من بين الصيغة المتداولة_هذا فضلا عن الإلهام باسم الله الأعظم_.
_يستتبع ذلك حفظها وترديدها مجتمعة والاستئناس_في الدعاء_ببعضها والتي يعتقد أن بها اسم الله الأعظم جريا على اجتهادات في ضوء بعض الأحاديث الصحيحة.
_تأتي المرتبة الأهم والتي تركز على أن الإحصاء؛ليس مجرد الاستقراء والحفظ فحسب؛بل أهم من ذلك كله تدبر معانيها وتشرٌّب القلب بها والعمل بمقتصاها وتمثل العبد لصفاته_سبحانه_
البسطية_من رحمة وعدل وسلام.
والله الموفق.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك