النقد بالسمع
هناك ظاهرة سرطانية توجود فى المجتمع الادبى .حيث نجد من ينقد العمل الشعرى او الروائى او القصصى او القضية المطروحه .ينقد بالسمع .
اى لم يقرأ او يفكر او يكتب هوامش . ثم يقول ويقول وكأنه قرأ العمل . وهنا تكمن المصيبة الأدبية او الثقافية . حيث الاعتماد على ثقافة السمع من خطيب الجمعة إلى المدرس الى المتحدث فى الندوة .
وفى احد الندوات حضرت استاذة قبل نهاية الندوة بقليل .فجلست وهزرت ثم طلبت الكلامه وقالت .فقلت لها هذا كلام ليه له علاقة بموضوع الندوة . فقالت ضاحكة .يعنى اقعد سكته .وهذا هو عيب نوادى الادب .وهنا لابد ان اذكر انى حضر اكثر من ندوة فى مكان مميز فى القاهرة . وكان يوجود دكتور يقوم بمدخلات ليس لها معنى غير كلمه من هنا وكلمة من هنا لكى يتصور . ولما اشرت الى احد الكبار فى المكان الى هذا الموضوع . فقال لى بأسى .ده دكتور يا حسين . و حنا عرفين انه مش عارف حاجه لكنه يعرف انه عارف حاجه . وايضا ناقد وشاعر ورسام وقاص وروائى ومغنى يهاجم شاعرة لأن اللى بيصرف عليه بيهجمها ..فيهجمها ويهاجم شعرها مجاملة .اى اكل عيش .
وهنا تمكن الكارثه . لأن اللى مش عارف عارف انه عارف .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك