من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

نحو حركة نقدية إلكترونية

مصطفى حامد جاد الكريم
نحو حركة نقدية إلكترونية


لقب الأديب يلقى احتراما في المجتمع

ولذلك عندما فتح الفيسبوك وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي صفحاته مجانا ودون قيود 

اندفع آلاف الناس للكتابة الأدبية 

 وكل منهم يرى نفسه اديبا كبيرا

ويساهم هذا في ميكانيزم تقدير الذات

وطبعا معظم هؤلاء كتاباتهم متوسطة القيمة

لكن قراءهم ايضا من نفس المستوى

فيجاملونهم بالمدح المبالغ فيه

والنقاد لا يمكنهم متابعة الآلاف 

كما ان فكرة النقد الإلكتروني غير منتشرة

فما زال النقاد يكتبون عن النصوص المطبوعة ورقيا

مع ندرة الطباعة الورقية وعدم إقبال القراء على شرائها

وان كان بعض النقاد ينتقون بعض النصوص الإلكترونية وينقدونها مثل الناقد والشاعر الاستاذ حسن غريب

وطبعا ينشرون النقد على الفيسبوك او غيره

ونتمنى ان تكون هناك حركة نقدية إلكترونية

ليس فقط للنصوص المفردة

بل ايضا للكتب المنشورة إلكترونيا

 وهناك مجموعات في الفيسبوك تمارس النشر والنقد الإلكتروني مثل مجموعة النقد العربي المعاصر بإشراف الروائي والناقد الاستذ محمد البنا

كما ان هناك منصات إلكترونية تنشر الادب

مثل منصة نقاش التابعة لروزاليوسف ويرأس تحريرها الاستاذ خالد بيومي 

ونشأت مجلات إلكترونية قيمة مثل مجلة الكلمة التي تصدر في لندن

ويرأس تحريرها الاستاذ صبري حافظ 

لكن النقد فيها يتناول غالبا النصوص المنشورة ورقيا

ويمكنهم مثلا تكليف احد النقاد بتناول النصوص التي تنشرها المجلة 

وهناك منتديات مثل مختبر السرديات الذي يرأسه الروائي الاستاذ منير عتيبة

لكنه ايضا ينقد المطبوعات الورقية

وللأستاذ منير جهود لشرعنة النصوص الإلكترونية لكنها لم تؤت ثمارها لصعوبة تنفيذها 

ومن مشاكل النشر الإلكتروني سهولة السرقات الأدبية

لعدم توثيق النصوص الإلكترونية

والان الاستعانة بالذكاء الاصطناعي

مع عدم الإشارة اليه

والنقاد معذورون لأن النشر على وسائل التواصل بدون اجر

والتاريخ الادبي حتى الان لا يعترف الا بالمنشورات الورقية

ومع كل هذه العقبات

اتمنى ان تزدهر حركة نقدية إلكترونية

توجه الكتاب "الهواة" الى تطوير ادبهم

وتلفت النظر الى المتميزين منهم

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10425
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.