من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

بعد فترة من الغياب..عفاف راضي تعود إلى جمهورها بأغنية "الذكريات"

أحمد نيازى الشريف
بعد فترة من الغياب..عفاف راضي تعود إلى جمهورها بأغنية



عادت الفنانة القديرة عفاف راضي إلى الساحة الغنائية من جديد، بعد فترة من الغياب، من خلال طرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "الذكريات"، والتي أصبحت متاحة عبر موقع يوتيوب، وجميع المنصات الموسيقية، ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب محطات الإذاعة المختلفة.


وجاءت الأغنية بكلمات محمد حارس، وألحان وتوزيع أيمن مصطفى، وتوزيع الوتريات إيهاب عبد السلام، فيما تولت Digital Sound توزيع العمل.


وأعربت عفاف راضي عن سعادتها بالعودة إلى جمهورها في مصر والوطن العربي، مؤكدة أنها لا ترغب في الابتعاد عن محبيها لفترات طويلة، مشيرة إلى أنها تحرص خلال المرحلة المقبلة على تقديم أعمال غنائية جديدة بشكل متواصل من وقت لآخر.


وتُعد عفاف راضي واحدة من أبرز الأصوات التي تركت بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية، إذ استطاعت بصوتها الرومانسي الدافئ وأدائها الأوبرالي الراقي أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين كبار نجوم الطرب. وقد تعاونت على مدار مشوارها الفني مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين، وشاركت عمالقة الغناء في العديد من الحفلات، وقدمت أعمالًا رومانسية ووطنية حققت نجاحًا كبيرًا، لتظل صاحبة أسلوب فني متفرد وصوت يحمل طابعًا خاصًا في ذاكرة جمهورها.


وتقول كلمات أغنية "الذكريات":


ويا الصور بنعيش حكايات

ساعات بفرحة ساعات اهات

و اللي فات من العمر فات بنقول عليه الذكريات

ذكرى صاحية و عايشه فينا

ذكرى عشرة بتنادينا

ذكرى اول حب ليلة دق في قلوبنا و مر و فات

قطر الحياة مر و عدى

و بين محطاته ما هدى

الغربة دي كانت عنوانا

ماعرفنا فين العمر عدى

ايام خدتنا و روحنا بعيد

توهنا مابين ارقام مواعيد

و اما وقفنا في رحلتنا

رسمت سنينا التجاعيد

صور بتحكيلنا حكايات

بفرحة عيشناها وآهات

و السنين تنده سنين و الحنين يملى السكات

قطر الحياة مر و عدى

و بين محطاته ماهدى

الغربة دي كانت عنوانا ما عرفنا فين العمر عدى

ايام خدتنا و روحنا بعيد توهنا مابين ارقام مواعيد

و اما وقفنا في رحلتنا رسمت سنينا التجاعيد

و سنين تنده سنين و حنين للذكريات.


https://youtu.be/NVKiHofh-2Y

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10444
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.