من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

كرنفال التجديف وقوفًا يحوّل قلب مدينة سانت بطرسبرغ إلى مسرح مائي ضخم

بطرسبرغ: " نقاش "
كرنفال التجديف وقوفًا يحوّل قلب  مدينة سانت بطرسبرغ إلى مسرح مائي ضخم



 تحوّلت قنوات ووسط مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، يوم السبت الأول من أغسطس، إلى مشهد بصري صاخب بالألوان، مع انطلاق فعاليات النسخة الحادية عشرة من مهرجان "فونتانكا SUP" الدولي السنوي للتجديف وقوفًا على الألواح، أحد أبرز المهرجانات الرياضية الشعبية التي تشهدها المدينة الروسية كل صيف.

مشاركة قياسية من عشر دول

شهدت هذه النسخة تسجيل نحو 11 ألف مشارك قدموا من أكثر من 250 مدينة وبلدة روسية، إضافة إلى عشر دول أخرى  ، ما يجعلها من أكبر تجمعات رياضة التجديف وقوفًا في العالم من حيث عدد المشاركين. ولم يقتصر الحدث على ألواح التجديف الفردية التقليدية، إذ شاركت أيضًا مجموعة من الألواح العملاقة متعددة الركاب التي زُيّنت بأزياء وشعارات فرق مختلفة  فأضفت على المشهد طابعًا كرنفاليًا مبهجًا.



مسار طويل عبر شرايين المدينة المائية

امتد مسار المهرجان بطول نحو 8 كيلومترات، بدءًا من نهر مويكا القريب من حقل المريخ (مارسوفو بوليه)، مرورًا بالانطلاقة الرسمية عند نهر فونتانكا، ثم الانعطاف نحو قناة كريوكوف، والعودة مجددًا إلى نهر مويكا  وصولًا إلى نقطة البداية. وعبر المشاركون خلال الرحلة ما يقارب 28 جسرًا، من بينها أوسع جسر في المدينة.

بدأ التجمهر عند الثامنة صباحًا، فيما أُعلن الانطلاق الرسمي للموكب المائي في العاشرة صباحًا من أمام قلعة ميخائيلوفسكي، بمشاركة آلاف الألواح التي غطت سطح المياه في مشهد نادر.

أزياء خيالية ومنافسة على الإبداع

لم يكن الحدث رياضيًا فحسب، بل تحوّل إلى منصة لاستعراض الأزياء والإبداع البصري، إذ تنافس المشاركون على ألقاب في تسع فئات رسمية شملت أفضل زي، وأفضل تزيين للوح التجديف، وأزياء مستوحاة من الثقافات الآسيوية والشرق أوسطية، وأزياء "روبوتية" مستقبلية، إلى جانب فئات خاصة بالأزواج والعائلات ومرافقي الحيوانات الأليفة.

وضمّت الفعاليات الجانبية على ضفاف القنوات فرقًا موسيقية حية، وعروض طبول، وأوركسترا، توزّعت على الجسور ونقاط الانطلاق، فيما شهدت المنصة الرئيسية عند نهاية المسار حفل زفاف رمزي جماعي على المياه، إلى جانب منافستي "ملكة وملك المهرجان".

مشهد شعبي يعكس هوية المدينة الثقافية

يُنظَّم المهرجان سنويًا بدعم من عدد من الشركات الروسية الكبرى، وتحوّل على مدى إحدى عشرة نسخة إلى تقليد صيفي راسخ في التقويم الثقافي لسانت بطرسبرغ، إلى جانب فعاليات أخرى مثل "الأشرعة القرمزية".

ويُنظر إلى الحدث كأحد أبرز أدوات الترويج السياحي للمدينة الواقعة على ضفاف نهر نيفا، والتي تشتهر أساسًا بجسورها التاريخية وقنواتها المائية الممتدة عبر وسطها العتيق.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10459
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.