من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

«إم إس-21» الروسية تدخل مرحلة جديدة.. أول تحليق للطائرة المحلية بالكامل يمهّد لبدء الاختبارات النهائية

موسكو: خاص " نقاش "
«إم إس-21» الروسية تدخل مرحلة جديدة.. أول تحليق للطائرة المحلية بالكامل يمهّد لبدء الاختبارات النهائية

الطائرة الروسية «إم إس-21» خلال إحدى رحلاتها الاختبارية ضمن برنامج الاعتماد المحلي الكامل. 


 ذكرت وكالة ريا نوفستي أن الطائرة الروسية المتوسطة المدى «إم إس-21-310»،حلّقت في أول اختبار جوي لها وهي مُصنّعة بالكامل بمكوّنات محلية، في خطوة وصفتها شركة «روستيخ» بأنها محطة مهمة في برنامج روسيا لاستبدال الواردات في قطاع الطيران المدني. وأكدت «روستيخ» أن الطائرة، المطوّرة بواسطة شركة «ياكوفليف» التابعة لمؤسسة الطائرات المتحدة، استخدمت أنظمة روسية الصنع بالكامل تقريبًا، في إطار الاستعدادات النهائية لدخول مرحلة الاختبارات الاعتمادية. 

وطبقا ل«روستيخ»، فإن الطائرة خضعت خلال الرحلة لاختبارات لأنظمة محلية من بينها الإلكترونيات الجوية، ومعدات الطاقة الكهربائية، وأنظمة التكييف وضبط الضغط، وأجهزة التحكم الخاصة بالطائرة، فيما استغرقت الرحلة الأولى نحو ساعة و15 دقيقة، وبلغت سرعة الطائرة خلالها 580 كيلومترًا في الساعة، على ارتفاع وصل إلى 3000 متر. 

وتُعد «إم إس-21» طائرة ركاب متوسطة المدى  صُممت لتنافس الطرز الغربية في الفئة نفسها، وعلى رأسها «إيرباص A320» و«بوينغ 737»، كما تُعد من أبرز مشروعات صناعة الطيران الروسية الحديثة.

وتقول مصادر صناعية إن الطائرة تتميز بأوسع جسم في فئتها، مع اعتماد متزايد على المواد المركبة في تصميم الجناح، إلى جانب محرك PD-14 الروسي الصنع. 


يمثل هذا التطور دفعة سياسية وصناعية لموسكو، التي تسعى منذ سنوات إلى تقليل اعتمادها على المكونات الغربية في الصناعات الاستراتيجية، خصوصًا بعد العقوبات التي أثرت على سلاسل الإمداد في قطاع الطيران. ووفقًا لبيانات «روستيخ»، فقد جرى استبدال نحو 80 نظامًا ومكوّنًا أجنبيًا بأنظمة روسية، على أن تلتحق طائرة أخرى مُحسّنة بالكامل بالبرنامج لاحقًا. 



كما أشارت تقارير روسية حديثة إلى أن الطائرة دخلت بالفعل مرحلة الاختبارات الاعتمادية والتأهيلية، مع توقعات ببدء التسليمات إلى العملاء بعد استكمال سلسلة الاختبارات والشهادات الفنية المطلوبة. 

ماذا تعني لروسيا؟

تُراهن روسيا على «إم إس-21» لتعويض النقص المحتمل في الطائرات الغربية داخل أسطول شركاتها، وتقديم بديل محلي بطابع اقتصادي أعلى في التشغيل والصيانة.

وتقول الشركة المطورة إن الطائرة تجمع بين أداء حديث، وتكلفة تشغيل منخفضة، وتقليل استهلاك الوقود، وهي عناصر أساسية في سوق الطيران المدني المحلي والدولي. 

ومن الناحية الصناعية، يُنظر إلى هذا التحليق بوصفه اختبارًا لمدى نجاح موسكو في بناء منظومة طيران أكثر استقلالًا، خصوصًا بعد إدخال تعديلات على أنظمة الطائرة ومكوّناتها، وصولًا إلى النسخة ذات الاعتماد المحلي شبه الكامل أو الكامل.


#نقاش_دوت_نت 



#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10474
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.