من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

عبدالخالق عبدالله يهاجم اتفاق مكة : "دول لا يُعتد بمصداقيتها"... وتوتر خليجي جديد

أبو ظبي: "نقاش "
عبدالخالق عبدالله يهاجم اتفاق مكة :



هاجم الأكاديمي والسياسي الإماراتي البارز، الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي يوصف على نطاق واسع في الإعلام العربي بأنه مستشار سياسي مقرب من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقّعتها السعودية وتركيا وباكستان يوم الجمعة، في تصريحات أثارت موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

بنود الاتفاقية

وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، الاتفاقية في مكة المكرمة، عقب أداء الوفود الثلاثة صلاة الجمعة في المسجد الحرام. وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا، فيما وصفها المسؤولون السعوديون بأنها تؤسس "إطارًا لشراكة دفاعية طويلة المدى" بين البلدان الثلاثة. من جهته، وصف رئيس الوزراء الباكستاني الاتفاق بأنه "تاريخي" ويجسّد وحدة العواصم الثلاث.

هجوم عبدالله

وفي سلسلة تغريدات على منصة "إكس"، شكك عبدالخالق عبدالله في طبيعة الاتفاقية، متسائلًا عمّا إذا كان "الاتفاق السعودي التركي الباكستاني" حِلفًا بالمعنى الفعلي، وقال إن تعزيز التعاون العسكري والسياسي الخليجي وتوحيد الصف الخليجي "أهم بكثير من الاستثمار في تعاون عسكري وسياسي إقليمي يضم دولًا لا يُعتد بمصداقيتها وقدرتها على مواجهة الخطر الإيراني الإسرائيلي".

وأضاف في تغريدة أخرى أن من "شروط نجاح أي حلف تحديد العدو المشترك"، متسائلًا: "فمن هو العدو لدول هذا الحلف؟" كما شكك في ما إذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي على علم مسبق بالاتفاقية، وربط ذلك بانهيار اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك لعام 2000 التي وصفها بأنها انهارت بفعل "العدوان الإيراني".

تراجع لافت

ومع ذلك، نشر عبدالله لاحقًا تغريدة أوضح فيها موقفًا مغايرًا جزئيًا، مؤكدًا أن اتفاقية مكة "ليست حلفًا موجهًا ضد أحد"، وأن فلسفتها لا تقوم على تحديد "عدو مشترك" بل على بناء قدرة مشتركة للردع والدفاع في مواجهة أي تهديد. كما شن هجومًا مضادًا على منتقديه، متهمًا إياهم بالتزامن مع تحالف سابق أبرمته دول أخرى مع إسرائيل دون التشاور مع دول الخليج.

سياق التوتر

تأتي هذه التصريحات في ظل توترات مستمرة بين أبوظبي والدول الموقعة على الاتفاقية، وسط تقارير تتحدث عن قلق إماراتي من أن يكون الاتفاق موجّهًا بشكل غير مباشر ضد مصالح أبوظبي الإقليمية، خاصة مع العلاقات المتوترة تاريخيًا بين الإمارات وتركيا وقطر. ورد على التغريدات الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، الذي علّق ساخرًا على الجدل الدائر حول الاتفاقية.


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10548
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.