من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

11 يومًا فقط على عودة ليفربول الى البريمرليغ ولكن بدون صلاح

خالد شحاتة
11 يومًا فقط على عودة ليفربول الى البريمرليغ ولكن بدون صلاح

ليفربول يتأهب لافتتاح البريميرليغ: صخب البدايات وتحديات العهد الجديد بعد رحيل محمد صلاح

​لم يتبق  سوى 11 يومًا فقط على إطلاق صافرة البداية للموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو قلعة «ميرسيسايد»، حيث يستعد ليفربول لتدشين رحلته في البريميرليغ وسط أجواء مشحونة بالترقب والغموض الفني.

ورغم أن صخب البطولة المعتاد يعود ليملأ الملاعب الإنجليزية، إلا أن انطلاقة هذا الموسم تحمل طابعًا تاريخيًا فارقًا؛ إذ يدخل «الريدز» معترك المنافسة متجردًا للمرة الأولى منذ تسعة مواسم من تميمته الهجومية وأيقونته التهديفية الأبرز، الملك المصري محمد صلاح، بعد إسدال الستار رسميًا على مسيرته الخالدة داخل أسوار «أنفيلد».

​لقد ارتبط القميص رقم «11» في ليفربول منذ صيف 2017 بماكينة تهديفية استثنائية ولحظات حسم لا تُنسى، قاد خلالها النجم المصري الفريق لاعتلاء منصات التتويج محليًا وقاريًا، وتربع على عرش الهداف التاريخي للنادي في حقبة البريميرليغ محطمًا كافة الأرقام القياسية.

واليوم، يجد الفريق نفسه أمام الاختبار الأصعب في تاريخه الحديث؛ فالأمر لا يتوقف عند ملء الفراغ المعنوي لقائد بحجم صلاح داخل غرفة الملابس، بل يمتد إلى كيفية تعويض ما لا يقل عن 25 إلى 30 مساهمة تهديفية مباشرة كان يضمنها الجناح المصري في كل موسم، وهو ما يفرض إعادة صياغة تكتيكية شاملة لكافة خطوط الفريق.

​وقد انعكست هذه التحولات الجذرية بوضوح على المعسكر التحضيري الصيفي، حيث اتجه الجهاز الفني خلال المباريات الودية الأخيرة نحو ابتكار حلول هجومية جماعية والابتعاد عن التمركز حول فردية الجناح الأيمن التي ميزت أسلوب لعب الفريق لسنوات.

وركزت التدريبات على تعزيز اللامركزية وتدوير الكرة بسرعة بين خطي الوسط والهجوم، مع زيادة الفاعلية التهديفية للمهاجمين وصناع اللعب لتوزيع عبء الأهداف على أكثر من عنصر، إضافة إلى تكثيف الضغط العالي لتعويض أي نقص في الحسم الفردي.

​ولن يطول انتظار جماهير «الريدز» للوقوف على الملامح الحقيقية لفريقهم، حيث يستهل ليفربول مشواره بمواجهة من العيار الثقيل خارج ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب «سانت جيمس بارك» يوم الأحد 23 أغسطس، في قمة مبكرة تمثل اختبارًا بدنيًا وتكتيكيًا حاسمًا.

وتلي تلك الموقعة العودة المنتظرة إلى معقل الفريق لاستضافة نوتينغهام فورست في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، في أول ظهور رسمي لكتيبة أنفيلد بحلتها الجديدة أمام مدرج «الكوب» الشهير.

​إن انطلاقة ليفربول في هذا الموسم تتجاوز مجرد المنافسة على النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية؛ إنها إعلان رسمي عن ولادة حقبة جديدة يسعى من خلالها النادي إلى إثبات صلابة مشروعه وقدرته على تجديد الدماء ومواصلة حصد الألقاب، حتى بعد ترجل فارسه الأول عن صهوة الهجوم.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10585
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.