من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

المتعة والألم والتاريخ والدين

مصطفى حامد جاد الكريم
المتعة والألم والتاريخ والدين







المتعة والألم هما اساس تاريخ البشرية

فكل سعي وكل حرب وكل ظلم هو سعي إلي المتعة

وأحيانا تتحقق المتعة من خلال جلب الألم للآخرين

بالسرقة والاستعمار والاستبداد والاحتكار والتعالي والعنصرية والخداع

والإنسان يستخدم القوة ليحقق المتعة ولو علي حساب الم الآخرين

والإنسان أساسا لا أخلاقي تهمه متعته فقط

ولا يدافع عن الأخلاق إلا الضعفاء اللذين يغرون الأقوياء بالمدح لأخلاقهم ليكفوا عن إلحاق الاذي بهم

لكن لو تحول الضعيف إلي قوى فلن يتورع عن ظلم الضعفاء الآخرين

ففرنسا بعد تخلصها من الاحتلال النازى ارتكبت مجازر في مستعمراتها

والدين يؤدي إلي دخول قوة الله في المعادلة

فالله هو القوى الوحيد علي الحقيقة وهو مانح القوة للأقوياء

وقد حرم الظلم علي نفسه وحرمه علي مخلوقاته

والمتع التي يحظى بها الإنسان هى منح من الله

والألم هو قدر من الله

والله يطلب من الانسان العبادة والعدل

وقد يغفر له تقصيره في العبادة لكن لا يغفر له الظلم حتي يقتص منه للمظلوم

والعدل مفهوم فطري واضح ومفهوم فلسفي غامض

والعدل لا يكتمل إلا في الآخرة بعد البعث

وكل انسان يعتقد أن الله يعمل لحسابه هو فقط

حتي في مباريات كرة القدم نجد أن الفريقين يسجدان شكرا بعد تسجيل الأهداف

واعتقد أن الله يستجيب لكل من يدعوه ما لم يكن ظالما

ففي حسابات الدين القوة فتنة والمتعة فتنة والألم فتنة

وقد قال تعالي أن الشرك لظلم عظيم

هل هو ظلم لله الخالق الذي لا شريك له

ام ظلم للنفس بفصلها عن خالقها الواحد الأحد

ام هما معا

فالمطلوب من الانسان ألا يظلم الله ولا يظلم نفسه ولا يظلم الناس

ومن ظلم الإنسان لنفسه إلا يتبع القوانين المادية التى سخرها الله لادارة الكون

ومن القوانين التي تحكم الكون القوانين الاقتصادية كقانون العرض والطلب

فالفقر قد تسببه تصرفات بشرية

مثل الاحتكار

ولذلك حرم الله الجرائم الاقتصادية كالاحتكار والرشوة

فالاعتراض علي الظلم الاقتصادى ليس اعتراضا علي حكم الله

وليس عدم رضا برزقه

وقد أمرنا الله باعداد القوة لإرهاب عدو الله

فمن هو عدو الله

لقد أمرنا الله ببر الكافرين الذين لا يقاتلوننا في الدين

إذن عدو الله هو الذي يقاتل المؤمنين بسبب دينهم

 والله اعلم

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10592
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.