من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

زوجي مش موافق

القاهرة : " نقاش "
زوجي مش موافق

من الكلمات أو الجمل التي فقدت هيبتها في هذا الزّمن (زوجي مش موافق)!


كانت هذه الجملة بمثابة نقطة توقّف لا تُناقش، تقولها المرأة معتذرة عن نشاط ما (زيارة أو مشوار أو خروج أو غيرها)، وتولّي ظهرها، ويستقبل السّامع الجملة بتقدير واحترام وصمت، ولا يلوم أو يعترض أو يُخَبِّب.


أمّا اليوم، فصارت النّساء تخجل أن تقول هذه الجملة أمام صويحباتهنّ أو نسائهنّ أو حتّى محارمهنّ!

إذ تُقابَل بالاستهزاء والتّسخيف والـ(شّفقة)، والتّقليل من شأن الزّوج، واتّهامه بالتّخلّف والرّجعيّة والظّلم والاستبداد، وضخّ المظلومية في نفس المرأة، وجعلها تشعر بأنّ ما تفعله (غباء وعبودية وإهانة لنفسها)؛ إذ كيف يمنعك؟ وكيف يقول لك: لا؟ وكيف تجعلين له الحق بأن يمنعك؟ ومن هو ليوافق أو لا يوافق؟ وما شأنه بك؟ إلخ...


وأنا أقول لكِ:

أنت على حق، وما تفعلينه هو الصحيح، وجملة (زوجي مش موافق) = جملة تتوقف عندها النقاشات بينك وبين مَن لا يعنيه الأمر، وهي حجة قوية لك عند مَن يريدك أن تخرجي عن أمر زوجك ورأيه.

لا تستمعي إلى أيّ صوت يدعوك إلى النّشوز، ويخبب قلبك على زوجك.

ولا تخافي أن تقولي (زوجي مش موافق) بفم مملوء، وثقة مكتملة!


وأقول للقائلين بهذه السّخافات:

لا شأن لكم بين امرأة وزوجها، ورفضه لأمر ما ≠ أنه ظالم ولئيم وغير سوي ومتسلّط!

هذا رَجُلُها، والمسؤول عنها، ولستم بأخوف منه عليها، ولا أنتم بأعلم منه بمصلحتها وحاجتها، ولا أنتم بأحنّ منه عليها؛ فاتركوا الأُسَر تعيش كما يحلو لها، ورَحم الله مَن وعى حديث حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، وقوله: «ليس منّا مَن خبّبَ امرأة على زوجها».


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10642
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.