نجمة أفلام إباحية سابقة تطالب بحذف أكثر من 400 مقطع من ماضيها مراعاة لمشاعر ابنها
كشفت الممثلة الأمريكية السابقة في مجال الأفلام الإباحية، لانا رودس (واسمها الحقيقي أمارا مايبل)، عن مناشدتها المتكررة للمواقع الإلكترونية بحذف أكثر من 400 مقطع مصوّر من أعمالها القديمة، في محاولة لطي صفحة من ماضيها قبل أن يكبر ابنها ويطّلع عليها.
وجاءت هذه المناشدة ضمن فيديو مطوّل استمر نحو عشرين دقيقة، نشرته رودس في الرابع من نوفمبر 2025، وعاد للتداول والانتشار الواسع على منصات التواصل الاجتماعي مطلع عام 2026. وقالت رودس في تسجيلها، وهي تجاهد لكبح دموعها: "كنت في التاسعة عشرة من عمري، مفلسة، وتعرضت للاستغلال، أريد أن يختفي كل فيديو حتى لا يرى ابني أمه على هذا النحو أبدًا."
وأوضحت أنها دخلت هذا المجال في سن مبكرة تحت وطأة ضغوط مادية، من دون أن تدرك حينها ما يترتب على النشر الرقمي من ديمومة يصعب محوها. ولم تحدد رودس في مناشدتها أسماء مواقع أو جهات بعينها، مكتفية بدعوة القائمين على استضافة أعمالها القديمة للتفكير في الأثر الشخصي المترتب على بقاء هذا المحتوى متاحًا.
ويبقى مصير هذه المناشدة غامضًا، إذ إن كثيرًا من هذا المحتوى نُشر بموجب عقود قانونية وأجور تقاضتها الممثلة في حينه، فضلًا عن انتشاره وتداوله عبر عشرات المواقع الأخرى، ما يجعل حذفه بالكامل أمرًا بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلًا من الناحية العملية.
وأثارت هذه الواقعة نقاشًا واسعًا حول قضايا الموافقة، وديمومة المحتوى الرقمي، وإمكانية التصالح مع الماضي في عصر باتت فيه منصات مثل "أونلي فانز" جزءًا رئيسيًا من صناعة المحتوى المدفوع.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك