من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

وول ستريت جورنال تكشف خطة إيران السرية لتوسيع الحرب: عمليات برية ضد الكويت واستهداف كابلات الإنترنت

خالد بيومي
وول ستريت جورنال تكشف خطة إيران السرية لتوسيع الحرب: عمليات برية ضد الكويت واستهداف كابلات الإنترنت




كشف تقرير استخباراتي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مؤشرات على تحول استراتيجي داخل القيادة الإيرانية المتشددة، يتجه نحو توسيع نطاق الحرب ورفع كلفتها على الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، استنادًا إلى اتصالات تم رصدها بين طهران وحلفائها من الميليشيات في كل من اليمن والعراق.


وطبقا لمسؤولين استخباراتيين عرب اطّلعوا على هذه المعطيات، فإن القيادة الإيرانية باتت تناقش بشكل متزايد خيار تنفيذ عمليات هجومية على أراضٍ معادية، في خطوة تثير قلق دول خليجية أقل قدرة على المواجهة العسكرية مثل الكويت. وتشير المعلومات المسربة إلى أن الخطة الإيرانية، في حال استئناف الحرب، تشمل تنفيذ عمليات برية محدودة ضد الكويت، إلى جانب استهداف البنية التحتية الحيوية، وفي مقدمتها كابلات الإنترنت البحرية التي تُعد شريانًا أساسيًا للاتصالات الإقليمية والعالمية، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التصعيدية الإضافية التي تدرسها طهران لزيادة الضغط على واشنطن وحلفائها.

دعم استخباراتي وعسكري لأنصار الله

وأفاد التقرير بأن الحرس الثوري الإيراني قدّم دعمًا مباشرًا لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، شمل تزويدها بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب معلومات استخباراتية دقيقة حول الأهداف المحتملة، فضلًا عن تقديم الحماية والدعم اللوجستي لقادة الجماعة. هذا الدعم يأتي في سياق نمط موثق سابقًا من الإشراف الإيراني على تسليح الحوثيين وتوجيه عملياتهم، وهو ما أكدته تقارير استخباراتية غربية متعددة على مدار الأشهر الماضية.

نشر أسلحة على البحر الأحمر واستهداف موانئ سعودية


وذكرت "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري أشرف على نشر منظومات صاروخية وأسلحة بحرية وقاذفات طائرات بدون طيار في مواقع استراتيجية مطلة على البحر الأحمر. كما زوّد المسلحين اليمنيين بمعلومات استخباراتية وقوائم أهداف تشمل موانئ ومنشآت طاقة سعودية، إلى جانب تقديم نصائح تكتيكية حول كيفية الاحتماء من أي رد عسكري سعودي محتمل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب توترًا متصاعدًا، إذ أعلنت جماعة الحوثي في وقت سابق فرض حصار بحري على السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية، وسط تحذيرات من مراكز رصد بحرية دولية بشأن استمرار التهديدات لحركة الملاحة والتجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط السعودي بعد تحويل جزء منها من مضيق هرمز.


يعكس هذا التقرير، بحسب محللين متابعين للملف الإيراني، توجهًا لدى طهران نحو ما يوصف بـ"التصعيد غير المحسوب" بدلًا من ضبط الإيقاع، عبر توسيع الجبهات جغرافيًا وتصعيد نوعية الأهداف والأسلحة المستخدمة، في محاولة لفرض كلفة باهظة على واشنطن وحلفائها الإقليميين وردع أي هجمات مستقبلية.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10668
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.