زامبيا: هيشيليما يفوز بولاية رئاسية ثانية بنحو 60% من الأصوات
أعلنت اللجنة الانتخابية في زامبيا رسمياً فوز الرئيس المنتهية ولايته، هاكايندي هيشيليما، بولاية رئاسية ثانية، بعد حصوله على نحو 60% من الأصوات الصحيحة في الانتخابات التي أُجريت في 13 أغسطس الجاري.
وبحسب ما أعلنته رئيسة اللجنة الانتخابية، موانغالا زالوميس، حصد هيشيليما 2,965,326 صوتاً من إجمالي 4,902,050 صوتاً صحيحاً، فيما شهد الاستحقاق الانتخابي إلغاء 126,566 بطاقة اقتراع. وجاء منافسه الأبرز، بريان موندوبيلي، مرشح حزب "المصالحة الوطنية من أجل الوحدة والازدهار"، في المركز الثاني بفارق يقارب 1.8 مليون صوت، أي بنسبة تقارب 38% من الأصوات.
وبهذا الفوز، يمدد هيشيليما، الذي انتُخب لأول مرة في أغسطس 2021 خلفاً للرئيس السابق إدغار لونغو، فترة قيادته لزامبيا، الدولة الغنية بالنحاس في جنوب أفريقيا، لخمس سنوات إضافية.
توترات وادعاءات بالتلاعب
لم تخلُ العملية الانتخابية من التوترات؛ إذ أفادت تقارير بأن السلطات ألقت القبض على 11 شخصاً، من بينهم قيادات معارضة بارزة، في مداهمة شهدت تبادلاً لإطلاق النار ليلة الاقتراع. كما اضطرت اللجنة الانتخابية لتعليق عملية فرز الأصوات لساعات في اليوم التالي، إثر بلاغات عن أعمال عنف استهدفت العاملين في مراكز الاقتراع وسرقة أوراق نتائج.
من جانبه، أعلن موندوبيلي تلقيه معلومات تشير إلى احتمال التلاعب في نماذج النتائج الصادرة من بعض مراكز الاقتراع، مطالباً بفتح تحقيق مستقل وعاجل. في المقابل، وصفت الحكومة الزامبية من ألقي القبض عليهم بأنهم مرتبطون بأنشطة مسلحة أو تخريبية مرتبطة بالانتخابات، وهو ما نفاه حزب موندوبيلي.
وأشارت بعثات مراقبة دولية إلى أن الانتخابات، وإن اتسمت بالتنافسية، جرت في بيئة غير متكافئة، مشيرة إلى انحياز واضح في تغطية الإعلام الرسمي لصالح المرشح الرئاسي المنتهية ولايته.
تأتي هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على الولاية الأولى لهيشيليما، التي شهدت خلالها زامبيا عودة تدريجية للنمو الاقتصادي بعد سنوات من الأزمة المالية. وشكّلت نتيجة الانتخابات، بحصوله على أغلبية مريحة من الجولة الأولى، تجديداً واضحاً للثقة في برنامجه الاقتصادي، رغم الانتقادات الموجهة لإدارته للمسار الانتخابي.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك