حين يخطف الموت الطيبين.. رحيل الدكتور زكي عبد العظيم بعد رحلة طويلة من الألم
فقدنا اليوم إنسانًا عزيز النفس، طيب السريرة، بعدما فاجأنا القدر برحيل الدكتور زكي عبد العظيم، الذي غادر عالمنا بعد رحلة طويلة مع المرض، ظل خلالها يقاوم الألم ويتمسك بالحياة، حتى غلبه المرض وأخذَه من بين أهله وأحبائه وكل من عرفوه.
في زمن أصبحت فيه أخبار الرحيل المفاجئ تتوالى، يرحل من بيننا شباب في مقتبل العمر، تاركين خلفهم أسئلة كثيرة وذكريات لا تنتهي. وكان رحيل الدكتور زكي موجعًا، ليس فقط لأنه جاء مبكرًا، ولكن لأنه ترك سيرة طيبة وإنسانًا أحبه الجميع وأحبهم.
كان متفوقًا في علمه وعمله، ونجح في تحقيق ما طمح إليه، وترك أثرًا واضحًا في حياة من حوله. وكان ابنًا بارًا لقريته التي وُلد ونشأ فيها، قريبًا من أهلها، محبًا لهم، فبادلوه حبًا بحب، حتى أصبح رحيله اليوم حزنًا مشتركًا بين كل من عرفه.
رحم الله الدكتور زكي عبد العظيم رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما أصابه من مرض وألم كفارةً ورفعةً له، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
رحل الجسد، وبقيت السيرة الطيبة.. وبقيت الذكرى التي لا يمحوها الرحيل.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك