حركة "حماس" تطالب مجلس السلام بتحمل مسؤولياته إزاء قصف إسرائيل أحد المواقع المدنية في غزة
يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته داخل بلدة الظاهرية، والتي تخللها إخلاء عدد من المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
و تخللت العملية اعتقالات واعتداءات بالضرب على المواطنين، إضافة إلى إغلاق الطرق الفرعية في البلدة.
و حتى هذه اللحظة، لا تتوفر معلومات حول أهداف أو أسباب هذا الاقتحام الكبير.
ومنع الجيش الإسرائيلي المواطنين من فتح محالهم التجارية أو التحرك في شوارع البلدة.
وأبلغ جنود الاحتلال بعض العائلات التي اقتحموا منازلها باستمرار العملية حتى الساعة السادسة مساءً، فيما أُبلغت عائلات أخرى باحتمال استمرارها حتى منتصف الليل.

وطالبت حركة "حماس" مجلس السلام بتحمل مسؤولياته إزاء قصف إسرائيل أحد المواقع المدنية في غزة .
وزعم مصدر أمني لإذاعة جيش الاحتلال حول الهجوم على مركز الشرطة في غزة: استهدف الهجوم قادة في حماس، وأحدهم قائد يعتبر من كبار المسؤولين.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أنه خلال أقل من نصف ساعة: الجيش استهدف قائدًا قام بشن هجوم على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر، وقائدًا آخر في حركة حماس.
استهدف الجيش الإسرائيلي، قبل قليل، في منطقة نصيرات بوسط قطاع غزة، قائدًا في الذراع العسكرية لحركة حماس.
هذا الشخص قام بشن هجوم على الأراضي الإسرائيلية في مذبحة 7 أكتوبر.
بعد فترة وجيزة، استهدف الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" في منطقة درج وتفاح، قائدًا في حركة حماس، بالإضافة إلى عناصر أخرى كانوا يعملون معه.
كانت هذه العناصر تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة.
تنتشر قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية، وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل على إزالة أي تهديد وشيك.
وهناك عائلة فلسطينية تضم أكثر من 300 شخص، نصفهم أطفال، تواجه خطر التهجير من شمال غور الأردن، بعد قطع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين آخر خطوط المياه عن تجمعات رأس الأحمر والثعلة وشرق عاطوف. ويتزامن ذلك مع أعمال حفر لإنشاء جدار "الخيط القرمزي" الذي يهدد بعزل السكان عن أراضيهم والاستيلاء على نحو 50 ألف دونم.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك