بعد قرار العودة إلى بريطانيا.. هل يعرض الأمير هاري وميغان ماركل قصر مونتيسيتو للبيع؟
كشفت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية أن مصادر في سوق العقارات الفاخرة بمنطقة سانتا باربارا تتحدث عن "توقعات" متزايدة حول احتمال طرح الأمير هاري، دوق ساسكس، وزوجته ميغان ماركل، قصرهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا للبيع، وذلك بالتزامن مع إعلان الثنائي عودتهما إلى المملكة المتحدة مع طفليهما الأمير أرتشي والأميرة ليليبيت، اللذين من المقرر أن يلتحقا بالمدرسة الشهر المقبل.
وطبقا للصحيفة، فإن العقار يكلف الزوجين ما يزيد على 600 ألف دولار سنويًا بين أقساط الرهن العقاري والضرائب العقارية وحدها.
وتشير سجلات مقاطعة سانتا باربارا إلى أن شركة "روك بريدج" المحدودة، التابعة للزوجين، اشترت العقار البالغ مساحته 7.38 فدان مقابل 14.65 مليون دولار في التاسع من يونيو 2020، ثم حصلت بعدها بثلاثة أيام على قرض عقاري بقيمة 9.52 مليون دولار من "سيتي ناشيونال بنك"، بفائدة متغيرة تبدأ من 2.49% ويمكن أن ترتفع إلى 7.49% عند إعادة التسعير في يوليو 2030. وتقدّر الصحيفة أن قسط القرض وحده يتراوح بين 40 و43 ألف دولار شهريًا في حال عدم إعادة التمويل.
ورغم أن هاري وميغان أكدا في بيان سابق لمجلة "بيبل" عزمهما الاحتفاظ بمنزليهما في كاليفورنيا والبرتغال، فإن مصدرًا في سوق العقارات بسانتا باربارا نقلت عنه "نيويورك بوست" قوله إن "كل وسيط عقاري يريد هذه القائمة"، في إشارة إلى حجم الاهتمام المحتمل ببيع العقار إذا طُرح.
كما أوضح جيسون ستريتفيلد، وسيط عقاري في شركة "دوغلاس إليمان" ويمثل منطقتي سانتا باربارا ومونتيسيتو، أن الصفقات بهذا الحجم لا تظهر دائمًا في السوق المفتوحة فورًا، مما يرجّح احتمال إتمام أي بيعة بصفقة خارج السوق.
وبحسب تقديرات ستريتفيلد، فإن قيمة العقار قد ترتفع إلى ما بين 55 و65 مليون دولار في حال بيعه حاليًا، نظرًا لأن متوسط أسعار المبيعات في مونتيسيتو تضاعف تقريبًا منذ أن اشترى الزوجان منزلهما قبل نحو ست سنوات، وسط زيادة الطلب على المنطقة التي يقطنها نجوم مثل أوبرا وينفري وكاتي بيري وجينيفر أنيستون.
العودة إلى بريطانيا
يأتي هذا الجدل بعد أيام من إعلان مفاجئ بعودة هاري وميغان للاستقرار في المملكة المتحدة "لفترة طويلة"، في قاعدة سكنية خاصة غير رسمية يُعتقد أنها تقع خارج لندن، وذلك عقب لقاء عائلي وُصف بالناجح جمع الأمير بوالده الملك تشارلز الثالث في قصر هايغروف.
وأفادت تقارير بأن الملك تشارلز أُبلغ بقرار العودة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
وتترافق هذه التطورات مع تقارير سابقة عن ضغوط مالية على الزوجين عقب انتهاء اتفاقيات كل من "سبوتيفاي" و"نتفليكس"، إضافة إلى تكاليف الدعاوى القضائية المتعلقة بالخصوصية التي رفعها الأمير هاري في المملكة المتحدة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك