بمناسبة المولد النبوي الشريف..زجزاج غانم يطرح «نظرة».. خامس أغنيات ألبوم «لوحدي»
أطلق المطرب زجزاج غانم، بالتزامن مع المولد النبوي الشريف، أحدث أعماله الغنائية «نظرة»، خامس أغنيات ألبومه «لوحدي»، عبر «يوتيوب» والمنصات الموسيقية ومواقع التواصل الاجتماعي ومحطات الراديو، مواصلاً طرح أغنيات الألبوم تباعاً، لتشكل كل أغنية محطة جديدة في رحلة فنية وإنسانية متكاملة وصولاً إلى اكتمال الألبوم.
«نظرة» من كلمات وألحان زجزاج غانم، وهندسة صوت نادر سليمان، وتصوير رامي مدحت، ومونتاج محمد خالد، فيما تولى زجزاج غانم إخراج الفيديو كليب، مع استخدام تكنولوجيا الصوت Dolby Atmos، ومن توزيع شركة Digital Sound.
ويأتي طرح الأغنية بالتزامن مع المولد النبوي الشريف، في ثاني أعمال زجزاج بهذه المناسبة، بعد أغنيته «جمال النبي» التي قدمها قبل عامين، من كلمات الشيخ جاد أبو غاي، وألحان زجزاج غانم، وتوزيع موسيقي Pacific.
وتستلهم «نظرة» تجربة شخصية للفنان في البحث عن السكينة والسلام الداخلي، ضمن السياق العام لألبوم «لوحدي»، ولا تقدم نفسها كأغنية دينية تقليدية، وإنما كتجربة إنسانية تستلهم مفرداتها من التراث الروحي والثقافي العربي، وتتناول مشاعر الرجاء والأمل والبحث عن السلام بلغة موسيقية معاصرة.

ويقول زجزاج غانم عن الأغنية: «نشأت في حي سيدنا الحسين والجمالية، وكانت هذه البيئة جزءاً من تكويني الإنساني والفني، وبعد سنوات من التحديات، وجدت نفسي أبحث عن السلام بدلاً من الاستسلام، وعن الأمل بدلاً من الغضب، ومن هنا وُلدت أغنية «نظرة»».
ويضيف: «هذه الأغنية ليست مجرد عمل فني، بل فصل جديد من الرحلة التي أرويها في ألبوم «لوحدي»، ولهذا حرصت أيضاً على إخراج الفيديو كليب بنفسي ليعكس تلك المشاعر كما عشتها».
موسيقياً، تمزج «نظرة» بين التراب والهيب هوب والموسيقى الإلكترونية، إلى جانب الوتريات الشرقية وأسلوب الإلقاء العربي المستوحى من المناجاة، في معالجة معاصرة تجمع بين قوة الإيقاع وعمق الإحساس.
ويحمل عنوان «نظرة» دلالة رمزية تعبر عن التطلع إلى السكينة بعد رحلة طويلة، ليصبح البحث عن السلام الداخلي هو الرسالة الأساسية التي تجمع بين كلمات الأغنية وموسيقاها وصورتها.
ويُعرف زجزاج غانم بتقديم موسيقى الفيوجن التي تمزج القصائد العربية بالموسيقى العالمية، مع الحفاظ على اللغة والثقافة العربية. كما اختارته الأمم المتحدة سفيراً للسلام عام 2016، وانتقل إلى الإمارات عام 2021، وحصل على التأشيرة الذهبية كمغنٍ موصى به من وزارة الثقافة والشباب الإماراتية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك