هل كان طه حسين مبصرا؟!
كتب الباحث محمد عبد الشافي القوصي مقالا وصل من خلاله إلى نتيجة مفادها أن عميد الأدب العربي الدكتور طه حسن عُولج من العمى وكان يرى بعينيه!
المقال يُعالج مسألة نادرة وخطيرة ويستشهد بشخصيات معاصرة لطه حسين.
عندما مات طه حسين؛ رثاه "نــزار قباني" قائلاً:
آهـِ يا سيدي الذي جعل الليلَ
نهاراً، والأرضَ كالمهرجانِ!
ارمِ نظّارتيْكَ كيْ أتملَّى
كيف تبلى شواطئ المرجان!
ارمِ نظّارتيْكَ، ما أنتَ أعمى
إنما نحن جوقة العميان!
فردّ عليه الكاتب "خوري بشارة" قائلاً: "بلْ إرمِ يا نزار جاهلتيّكَ، كيْ تُدرك أن طه حسين لم يكن أعمى ... فقد تعافى من تلك العاهة منذ أربعين عاماً عندما سافر إلى فرنسا، وشقيقي الأكبر كان ضمن الفريق الذي أجرى له عملية إعادة البصر..."!
وقد أحدثَ هذا الردّ دوياً كبيراً حول حقيقة إعادة البصر للدكتور طه حسين ... ومن أهم الردود التي نشرتها صحيفة "الديار اللبنانية" –آنذاك؛ ذلك الردّ القاطع الذي أعلنه البروفيسور/ بو خليل الكيال –أكبر جراحي العيون العرب بباريس، وكان صديقاً لطه حسين، حين قال: لقد أُجريتْ لطه حسين جراحة ناجحة، وقد عاد إليه بصره بنسبة عالية"!
"طه" لم يكن فاقداً البصر بالكليّة قبل سفره إلى باريس، إنما كان يرى بصعوبة، ولذلك نجحت العملية بسهولة بعد غرس تيارات كهربائية داخل وخارج الدماغ، وتمّ زرعها في القشرة البصرية، وهي القشرة الدماغية المسؤولة عن معالجة البيانات البصرية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك