من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

الإمارات تنشر "أقفاص معدنية" لحماية خزانات الوقود في أبوظبي من المسيّرات الإيرانية

أبوظبي: " نقاش "
الإمارات تنشر


انتهت دولة الإمارات العربية المتحدة  من تشييد أقفاص وتحصينات معدنية ضخمة تحيط بخزانات تخزين الوقود والنفط في أبوظبي، عقب أربعة أشهر من الأعمال الهندسية المكثفة، بهدف حماية المنشآت النفطية الحيوية من هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية.  

​وتستهدف هذه الخطوة رفع جاهزية البنية التحتية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، لا سيما في منطقة مصفح والمناطق الصناعية المجاورة، عبر تطبيق استراتيجيات "الدفاع السلبي" ضد الهجمات الجوية منخفضة الارتفاع.  

​تفاصيل المشروع وآلية الحماية  

​التصميم الهندسي: أقفاص وشباك فولاذية سميكة (Cope Cages) تحيط بالخزانات بشكل كامل وتترك مسافة أمان فاصلة بين الشبك وجدار الخزان.  

​طريقة التصدي: تعمل الحواجز الفولاذية على تفجير الرأس الحربي للمسيرات الانتحارية (مثل طائرات "شاهد-136") قبل وصولها للبدن المعدني للخزان، مما يمنع اشتعال الوقود وتدمير البنية التحتية.  

​النطاق الزمني: استمرت عمليات التقييم والتركيب والتثبيت أربعة أشهر متواصلة دون إيقاف العمليات اللوجستية أو تعطيل خطوط الإمداد.  

​أبعاد استراتيجية ومعلومات موثقة  

​تشير التقييمات العسكرية المتخصصة إلى أن اللجوء إلى "الأقفاص المعدنية" جاء استنادًا إلى دروس النزاعات الحديثة؛ حيث يُعد هذا التكتيك من أحدث حلول الحماية الفيزيائية التي اعتمدتها التوجيهات الدفاعية لتأمين خزانات الطاقة ومحطات التكرير ضد الهجمات بالمسيرات الانتحارية منخفضة التكلفة.  

​تأتي هذه التحصينات كخط دفاع مكمل لمظلة الدفاع الجوي الصاروخي، خاصة مع صعوبة التصدّي الصاروخي لجميع المسيرات الصغيرة. ويهدف المشروع إلى ضمان استمرار العمليات في المنشآت الاستراتيجية التي تغذي شبكة أنابيب توزيع المنتجات النفطية الإماراتية الممتدة بطول 1600 كيلومتر، وحماية أصول الطاقة التي تمثل شريانًا رئيسيًا للاقتصاد الإماراتي واستقرار أسواق الطاقة الإقليمية.  

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10756
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.