وتد العلاقات
يمُر الزمان ويبقى الحب هو الوتد الأساسي الذي تقوم عليه العلاقات ، يمكِّن المرء من تحمُّل الطرف الآخر مهما زادت عيوبه ، يُهوِّن الأيام العسيرة ، يملأ حياته بالبهجة في ظل أوقات الضيق التي يمُر بها من آن لآخر ، يؤازره في أزماته ويأخذ بيده نحو طريق الفلاح فهذا أسمى هدف على الجميع السعي لأجله ، أنْ يكون العُكاز الذي يستند عليه وقتما تشتد به الشيخوخة ، لا يشعُر بالحَرج منه إنْ داهمه المرض أو تبدَّلت ملامحه بعض الشيء أو فقَد جماله الظاهري.
وهو على علم أن جوهره هو أساس محبة الآخر له وتمسُّكه به لآخر نفس يلفظانه ، إذْ أن الحب هو النسيم العليل الذي يُشفي النفس حينما تتغيَّر ظروف الحياة أو يتعرّض أيهما لأي نكبة أو نازلة ، فهو يعلم أن الحب هو ما سيمرِّرها ويجعل وقعها أخف على قلبه وبمرور الأيام يشعر وكأنها لم تقع بفعل مساندة الآخر له عن طيب خاطر ، فوجود الحب يملأ ساحات البيوت بالراحة ويساعد على تعميرها وبقائها لآخر يوم في حياة كلا الطرفين مهما تخلَّلتها الخلافات فهو ما يُسهِم في هدمها قبل أنْ تتفاقم وتتسبب في خراب العلاقة وتدميرها ، لذا علينا أنْ نجعل الحب هو الأساس الذي نختار على إثره شريك الحياة فهو ما يساعد على إخفاء المساوئ وتمرير الأيام الصعبة مهما كثُرت ...
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك