خمْرة المُحبّين...من حفيدة الحسين.. رضي الله عنه
بين الدراما والمسرح
أطروحة علمية
تعيد لقاء آدم وحواء
أجمع الأحجار بلون
البشر
أخصّ الأبيض
أطلي به قلبي
قربانا للرب
وأترك أحزاني
على
جبل الصفا...
لبيك اللهم لبيك
أفوّض أمري
أعيد قلبك إليها
فلنهرك مجرى آخر
مليء بالحوريات
لم أعد بحاجة
إلى المعجزات
دفنت قلبي مسبقا
ويوم ٢٧ / ه
هو أذان.. ليخبو
الخبط المتصل
بتلك الآلة برأسي
وربما يصير خيطًا متينا
فأعيد لَضْمَ الأسئلة...
هل نحن على دين آبائنا ...
وكيف أستدعي
طيورًا أبابيل؟
من سرديات العرب
والغرب
فأسكنها هوامش
الأطروحة
لا أبحثُ عن ألقاب
تختمر بآبار البترول
فقط تظاهر
أنك كبشٌ
وأني زمزم
سأتفقّد الطير
لينشر اسمك
بشعاب مكة...
وجموع المعتمرين
فيخرج الحَجّاج ثائرا
على حفيدة الحسين...
فأصنع لك من خلاياي
مئزرًا ورداء
وميقاتًا يشبهني...
تالـله.. الحجاج في
ضلاله القديم
بكعبته!
فأمضي صوب الروضة..
تدفن خطاياك
تتلو آيات الحج
والعمرة
تفتح الوادي الذي
بغير ذي زرعٍ أفواجا
تتطاير صحف إبراهيم
وموسى
تربط القبلتين بمعراج
الاستشهاد...
بالتروية...
للسماوات
تعتمد تقويما آخر
بيوم عرفة
فأكررُ قصة
الخلق الأولى
أحملُ العشقَ
إلى نقطة الخلود
فتسكن بين
الصفا والمروة
تضرب بقدميك
عطشا وجوعا
وأعيد نفسي
إلى نقطة الفناء
فأسعى... وأسعى

من أعمال الفنانة اللبنانية ماجدة الحاج يوسف
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك