من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

دراسة نقدية في المجموعة القصصية: (وساطة عند الشمس) للروائية: حنان العطار

دراسة: عادل التوني
دراسة نقدية في المجموعة القصصية: (وساطة عند الشمس) للروائية: حنان العطار




مدخل: عالم تتوسطه الشمس:


تُقرأ المجموعة القصصية «وساطة عند الشمس» لحنان العطار، في انطباعها الأول، وكأنها مرآة تعكس وجوهًا كثيرة لامرأة واحدة، أو صوت يتشظى في حيوات متعددة. فالقارئ، وهو ينتقل من قصة إلى أخرى، يكتشف أنه ليس أمام حكايات متفرقة، بل أمام عالم قصصي متماسك تتداخل فيه الأصوات وتتشابه المصائر وإن اختلفت التفاصيل.

يسيطر على المجموعة إحساس عميق بالغربة:

* غربة المرأة في جسدها.* في بيتها.* في زواجها.* في طفولتها. 

إنه عالم تعيش فيه البطلة - بأسمائها المتعددة: 

* غدير.* شروق.* ريم.* ياسمين.* أمنية.* فرحة.* سعيدة. 

- تحت وطأة أنظمة متشابكة من السلطة: 

* سلطة الأب.* الزوج.* المجتمع* التقاليد. 

ومع هذا، فإن العنوان نفسه يحمل وعدًا بالبحث عن الخلاص، فالشمس رمز للحياة والدفء، والوساطة عندها تعني التماس الإنصاف من مصدر مطلق.

صدرت المجموعة عن دار المفكر العربي عام 2026، بعد مجموعتها الأولى «لكنه لم يفعل» (2024)، لتؤسس لصوت قصصي يمزج بين الواقعية الاجتماعية والنزعة النفسية، واللغة الشفيفة والعمق الدلالي. 

إنها قصص تكتب من الداخل، من قلب المعاناة اليومية للمرأة العربية، دون وقوع في فخ الخطاب المباشر.

العنوان: «وساطة عند الشمس»

العنوان في الأعمال الأدبية ليس مجرد بطاقة تعريف، بل عتبة أولى تفتح أفق التلقي وتشكل التوقعات. 

وعنوان «وساطة عند الشمس» يحمل أبعادًا متعددة تستحق التوقف:

المعنى المباشر: 

يوحي بالتماس الشفاعة من مصدر عليا لا يخطئ ولا يجور.

 فالوساطة تدخل طرف ثالث لحل نزاع، والشمس كناية عن العدل المطلق والحقيقة التي لا تحجبها المصالح. 

ومن هنا يطرح العنوان سؤالًا وجوديًّا: 

إلى أين تلجأ النفس المظلومة حين تغلق الأبواب؟

المعنى الرمزي: 

يتجاوز هذا إلى مفارقة عميقة: 

الشمس رمز الحياة والدفء، لكنها أيضًا رمز الاحتراق لمن يقترب أكثر مما ينبغي. فالذي يلتمس الدفء قد يلاقي الاحتراق، والذي يطلب النور قد يصاب بالعمى. 

تنعكس هذه المفارقة في شخصيات تطلب الخلاص في الحب فتصاب بخيبات، وتطلب العدل في المجتمع فتجد إدانة.

المعنى النفسي: 

يكشف عن حالة من التوسل والرجاء دون أمل - «اليأس المؤمل» - التي تدفع إحداهن إلى الاحتماء بالدفتر، وأخرى إلى انتظار رسالة خلاص، وثالثة إلى التمسك بخيط رفيع من الأمل.

المعنى الوجودي: 

يطرح سؤالًا عن مكانة الإنسان في الكون، فالإنسان كائن هش في مواجهة قوى لا يسيطر عليها، والوساطة عند الشمس محاولة يائسة للتفاوض مع هذه القوى.         لكن الشمس تشرق على الجميع دون تمييز، وهذا سر المأساة: عدالة الشمس عمياء!

علاقة العنوان بالقصة الحاملة لاسمه تتجلى في رسالة غدير إلى عماد: 

«يرهقني حمل ثقيل، وتغل يدي قيود لا فكاك منها، ومجتمع دوماً يشهر سيوفه في وجه أمثالنا من الحالمين بالدفء ولا يملكون وساطة عند الشمس». 

فهو تعبير عن العجز الاجتماعي والاقتصادي.

علاقته بالفكرة المركزية اختصار مكثف للصراع الأساسي: 

صراع الإنسان، وبخاصة المرأة، مع أنظمة القهر المتعددة، والوساطة عند الشمس هي الحلم بأن هناك عدالة مطلقة.

وهكذا يصبح العنوان مفتاحًا لقراءة المجموعة، حيث كل قصة محاولة للوساطة عند الشمس، وكل بطلة تبحث عن عدالة لا تجدها.

البناء العام: تنوع في الوحدة.

تتألف المجموعة من عشرين قصة، تتنوع في أطوالها وأجوائها، لكنها تظل محكومة بوحدة عضوية.

ترتيب القصص يكشف عن عناية فائقة، تبدأ بـ«يوم أن سقطت العمامة» حيث محاكمة امرأة أمام عائلتها، وتنتهي بـ«نقطة آخر السطر» عن سقوط معلم متسلط. 

بينهما تتنقل الكاتبة بين حيوات نسائية متعددة، كل منها يعكس وجهًا من وجوه الصراع مع السلطة. 

هذا الترتيب يخلق إيقاعًا خاصًا يتصاعد فيه التوتر تارة ويتراخى أخرى.

التنوع والوحدة يتحققان معًا، فمن حيث التنوع، نجد قصصًا واقعية («شروق فوق جسر قديم»)، ونفسية («دانتيل أحمر»)، واجتماعية («وساطة عند الشمس»). 

ومن حيث الوحدة، تشترك جميعها في هم المرأة في مواجهة عالم لا يرحم.

تصاعد الأفكار يتبع نمطًا حلزونيًّا، حيث تعود القضايا من زوايا مختلفة.  

فالعنف الأسري يظهر في «ريم» بأقسى صوره، ثم في «نور الغياب» و«عوالم موازية» كخلفية، مما يعمق الرؤية.

الإيقاع يتنوع بين السريع والبطيء، بين المكثف والممتد، مما يمنع الملل ويمنح المجموعة حيوية.

العلاقة بين الافتتاحية والخاتمة تكشف عن بنية دائرية: 

الأولى محاكمة امرأة أمام أهل زوجها، والأخيرة سقوط رجل بعد محاكمته اجتماعيًّا. العدالة، وإن تأخرت، لا بد آتية، لكنها تأتي بعد فوات الأوان.

قراءة تطبيقية: قصة «وساطة عند الشمس»

تُعد قصة «وساطة عند الشمس» نموذجًا مثاليًّا للسمات الفنية والفكرية العامة للمجموعة.

الفكرة المركزية: 

تناقش قضية المرأة في مواجهة آليات القهر الاجتماعي: 

* السلطة الأبوية (المديرة).

* الغيرة الذكورية (الأستاذ نصحي).

* تقاليد المجتمع (رفض أرملة بطفلين)، والنظام التعليمي. 

وتطرح سؤالًا عن إمكانية الخلاص الفردي؛ فغدير لا تنتصر بفضل قوتها، بل بفضل فرصة خارجية، مما يثير سؤالًا مريرًا عن دور الصدفة.

الحبكة: 

تبدأ من نقطة تحول صغيرة - رسالة ترسل خطأً - ثم يتصاعد التوتر بسرعة، وتتحول الرسالة إلى فضيحة ثم مؤامرة ثم كارثة. 

الذروة في لحظة انهيار غدير واستعدادها للزواج رضوخًا. 

والنهاية مفاجأة درامية: 

مكالمة الإعارة، التي تحمل سخرية مريرة؛ فالخلاص لم يأت من عدالة المجتمع، بل من صدفة إدارية.

الشخصيات: 

* غدير نموذج معقد: جميلة ورقيقة، تحمل كسرة حزن، تملك وعيًا بقيمتها لكنها عاجزة عن مجاراة العالم. 

* الأستاذ نصحي يمثل الغيرة الذكورية: يرى في الرفض إهانة فيسعى للتدمير.         * «مِس فتحية» تمثل السلطة المؤسسية العمياء التي تفضل الظهور بالحزم على الإنصاف.

الصراع: 

متعدد المستويات: خارجي بين غدير والمجتمع، وداخلي بين رغبتها في الحياة الكريمة وخوفها من المجازفة، واجتماعي بين الفرد والنظام. يتكثف في لحظة قراءة الرسالة حيث تنكشف غدير ولا تجد مدافعًا.

الزمن والمكان: 

فضاءان متقابلان: المدرسة حيث تتحول الرسالة إلى فضيحة، والبيت حيث تتحول الحياة إلى جحيم. 

المكان عنصر فاعل في تشكيل الصراع. والزمن نفسي أكثر من موضوعي..

اللغة والأسلوب: 

شفافية وعمق، حوار داخلي كما في مونولوج غدير: 

«أترى يا أبي؟ أهذه هي النهاية؟»، واسترجاع يربط قهر الماضي بالحاضر.

الرموز:

الرسالة التي تضل طريقها ترمز لهشاشة التواصل وكيف لكلمة في غير موضعها أن تدمر حياة. 

الهاتف الذي يرن في لحظة الانكسار يرمز للأمل غير المتوقع، لكنه يأتي من الخارج، مما يضفي سخرية.

النهاية: 

مفاجأة لكنها مُعَدَّة؛ تأتي بعد انكسار كامل، وتطرح أسئلة عن إمكانية الخلاص الحقيقي، وتبقى مفتوحة، وهذا سر قوتها.

الشخصيات: 

أنثى واحدة في وجوه متعددة.

رغم تنوع الشخصيات، يظهر نمط موحد يعيد إنتاج نفسه: 

المرأة تحت وطأة القهر، مع وميض من الوعي والمقاومة.

الأنماط: 

* المقهورة (ريم، ياسمين).* المتمردة (لينا).

* الحالمة (شروق).* المتألمة (سعيدة).

* المنتظرة (بطلة «ربيع لم يأت»). 

لكنها ليست جامدة؛ فغدير تتحول من ضحية إلى منقذة نفسها.

الشخصيات الرمزية: 

ريم رمز الطفولة المسلوبة، وشروق رمز الأمل الذي يصطدم بالواقع.

صورة الإنسان: 

كائن مقهور لكن غير مستسلم، يحتفظ بكرامته حتى في الانكسار.

صورة المجتمع:

قاتمة لكن واقعية، تمارس القهر بأشكال متعددة، لكنها ليست شريرة بالكامل؛ فهناك

شخصيات إيجابية تذكرنا بأن الخير ممكن. 

القضايا الفكرية: 

هموم امرأة في عالم رجل.

الحرية: 

قضية مركزية؛ كل الشخصيات تبحث عنها، لكنها تظل حلمًا يصطدم بأنظمة القهر. وفي «الاتجاه الآخر» تتحقق دراميًا حين تطلب لينا كامل حقوقها.

السلطة: 

تمارس بأشكال متعددة: 

* سلطة الأب («يوم أن سقطت العمامة»، «ريم»).

* الزوج («عوالم موازية»، «نور الغياب»).

* المجتمع («وساطة عند الشمس»).

المؤسسات («نقطة آخر السطر»).»)* 

الحب: 

ليس خلاصًا بل سببًا للمعاناة:

* في «وساطة عند الشمس» يؤدي إلى فضيحة.

* في «ربيع لم يأت» يتحطم على الجغرافيا.

* في «حلف القمر» تهرب البطلة خوفًا.

الموت: 

يلوح كظل، ليس نهاية بيولوجية فحسب، بل استعارة لموت الأحلام والبراءة والأمل.

الذاكرة:

دور محوري؛ شخصيات تعيش في صراع مع ذكريات الألم والحب والطفولة، وهي

قوة تشكل الحاضر وتوجه المستقبل.

الزمن: 

نفسي أكثر من موضوعي، يتداعى ويتداخل بحسب منطق الذاكرة والشعور.

القراءة الخفية: 

خيوط غير مرئية.

العلاقات بين القصص: 

شخصية الأم تظهر بصورة مختلفة: 

* غائبة في «وساطة».

* مناضلة في «ريم».

* مريضة في «قيد من حرير». 

تشكل معًا صورة مركبة للأمومة.

الرموز المشتركة: 

الهاتف يظهر كرمز للخلاص في «وساطة»، للفضيحة في «عوالم موازية»، للتواصل المفقود في «ربيع لم يأت».

التكرارات المقصودة: 

صورة المرأة أمام المرآة في «دانتيل أحمر» و«وجوه» تعكس الوعي الذاتي ومواجهة الحقيقة.

البنية غير المرئية: 

ثنائيات متقابلة - الضوء والظلام، الدفء والبرد، الحرية والسجن، الأمل واليأس، تخلق توترًا دراميًّا.

جماليات اللغة: 

توازن بين الفصاحة والرشاقة، لغة قريبة من الحياة اليومية لكنها مصقولة بعناية..

الاقتصاد اللغوي: 

لا تطيل ولا تشرح، تترك مساحة للتأويل. في «دانتيل أحمر»: «تقبض على «سراب» يده» تحمل كل معنى الخيبة.

الإيقاع: 

سريع متقطع في المكثفة، بطيء هادئ في الممتدة، وفق حالة البطلة النفسية.

التكثيف: 

في بضعة سطور ترسم شخصية أو مشهدًا مؤثرًا. في «ريم»: 

«رأسها المحلوق كان وصمة العار».

الصورة الفنية: 

تشبيهية واستعارية بإتقان، تجعل النص حيًّا.

بناء المشهد: 

دقة وتركيز في اختيار التفاصيل، كما في مشهد احتضار سعيدة في «نور الغياب»

القيمة الفنية للمجموعة:

تمثل مجموعة «وساطة عند الشمس» إضافة نوعية لفن القصة القصيرة العربية. 

تنجح الكاتبة في بناء عالم متماسك، يجمع بين التنوع والوحدة، الواقعية والرمزية، اللغة الشفيفة والعمق الدلالي.

التماسك:

يشعر القارئ أنه يقرأ عملًا واحدًا، لا مجموعة متفرقة؛ هم واحد ورؤية واحدة.

التنوع دون فقدان الوحدة: 

تنتقل من قصة لأخرى دون تكرار، وكل قصة تخدم المشروع الفني والفكري.

خصوصية الأسلوب: 

مزج بين البساطة والعمق، الوضوح والإيحاء.

الإضافة لفن القصة: 

تقديم نموذج للقصة النسوية العربية التي لا تكتفي بتصوير المعاناة، بل تبحث عن آليات الخلاص وإن بدت مستحيلة، برؤية متوازنة بين اليأس والأمل.

الخاتمة: 

وساطة لا تنتهي.

تُعد «وساطة عند الشمس» تجربة قصصية ناضجة، تطرح أسئلة كبرى عن الإنسان والمرأة والحرية والعدالة، بأسلوب شفيف ومؤثر.

القيمة الفنية: 

تكمن في المزج بين الأبعاد المختلفة في نسيج واحد متماسك؛ العطار مهندسة سردية تعرف كيف تبني عالمها بحرفية.

القيمة الفكرية: 

طرح قضايا راهنة بجرأة ووعي، دون خطاب مباشر، من خلال الحكي الموحي.

الجماليات: 

لغة رشيقة، صور مكثفة، إيقاع متنوع، تجعل القراءة تجربة جمالية فريدة.

الأثر النفسي: 

عميق؛ القارئ يعيش القصص، يشعر بآلام الشخصيات، يفرح لانتصاراتها الصغيرة ويحزن لخيباتها

 مقارنة (وساطة عند الشمس) مع أعمال مشابهة:

 «أرض النفاق» ليوسف السباعي: 

ينقد المجتمع المصري بسخرية، يشترك في الهم الاجتماعي لكن يختلف في الأسلوب (سخرية وتهكم مقابل حزن وجدية)، والبناء (شخصية مركزية مقابل تعدد شخصيات)

 «الندبة» لنجيب محفوظ: 

تستكشف أعماق النفس البشرية، تشترك في التركيز النفسي والرمز، لكن محفوظ يميل للفلسفة والتجريد بينما تميل العطار للواقعية والتفاصيل.

««أحببتك أكثر مما ينبغي» لعبير عبد الرحمن: 

تتناول قضايا المرأة بأسلوب عاطفي مباشر، تشترك في الهم النسوي، لكن العطار أكثر تحفظًا ورمزية، وببناء قصصي أكثر إحكامًا، وتتعامل مع قضايا أوسع (العنف الأسري، القيود الاجتماعية)

موقع الكاتبة: 

تجمع العطار بين الواقعية والرمزية، بين الهم الاجتماعي والعمق النفسي. 

ليست مجرد كاتبة نسوية، بل كاتبة إنسانية تعنى بالإنسان في تجلياته، وإن كانت المرأة محور اهتمامها.

 صوتها الخاص، الممزوج بين الحزن والأمل، يمنحها مكانة متميزة في مشهد القصة العربية المعاصرة.

(وساطة عند الشمس): 

غناها الفني والفكري، قدرتها على خلق عالم متماسك، طرح قضايا راهنة بأسلوب أدبي رفيع.

المراجع التي أستند عليها دراسة المجموعة القصصية (وساطة عند الشمس):

* حنان العطار. وساطة عند الشمس. (موضوع الدراسة)

 دار المفكر العربي للنشر والتوزيع، 2026

* عبد الفتاح شلبي. فن القصة القصيرة. مكتبة الأنجلو المصرية، 2005

* نبيل سعيد. الاتجاهات الحديثة في نقد القصة. الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2010

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهندس: عادل التوني.

الرئيس الأسبق لرابطة الكتاب العرب على الإنترنت التابعة لشركة (جوجل)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيرة ذاتية:

حنان عبدالمنعم محمد (حنان العطار) 

حاصلة على ليسانس الآداب دفعة ١٩٩٩ جامعة المنصورة 

عملت بالتدريس 

تعمل في التحرير والنقد الأدبي 

باحثة ماجستير في النقد الحديث

تكتب القصة القصيرة والمقال الأدبي 

نشرت نصوصها في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية (الأهرام، الجمهورية، روزاليوسف، الثقافة الجديدة، الإذاعة والتليفزيون، الكواكب،مجلة  الرافد الإماراتية، مجلة العربي الكويتية، أمارجي العراقية) 

ترجمت لها عدة نصوص للإنجليزية في كتاب (قصص عن النيل)  عن دار النخبة 

فازت مرتين في مسابقة (قصص على الهواء) بمجلة العربي بالمشاركة مع إذاعة مونت كارلو الدولية. 

أذعيت نصوصها في البرامج الأدبية بالإذاعة المصرية. 

عضو في نادي أدب قصر ثقافة المنصورة. 

صدر لها مجموعتان قصصيتان:

(لكنه لم يفعل) سنة ٢٠٢٤

(وساطة عند الشمس) ٢٠٢٥

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10853
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.