من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

«صاحبة القطيفة» تُنصف صاحبتها.. أمسية استثنائية تُضيء ديوان سلوى محمود بـ اتحاد«كُتّاب مصر» في الإسكندرية

الإسكندرية: " نقاش"
«صاحبة القطيفة» تُنصف صاحبتها.. أمسية استثنائية تُضيء ديوان سلوى محمود بـ  اتحاد«كُتّاب مصر» في الإسكندرية




​وسط حضور نقدي وأسري حافل.. الناقدان محمد فهمي وإسلام محمود يستعرضان جماليات التجربة، والشاعرة تؤكد: "الوطن يُنصف الإبداع الصادق"

​شهد فرع اتحاد كتّاب مصر بالإسكندرية أمسية أدبية استثنائية أُحيطت بأجواء من الاحتفاء النقدي والإنساني، لمناقشة ديوان «صاحبة القطيفة» للشاعرة سلوى محمود، في ليلة أجمعت فيها النخبة الأدبية والنقدية على تميز التجربة ومكانتها الرفيعة في المشهد الشعري المعاصر.

​وجاءت الأمسية بدعوة كريمة من الدكتور أبو الحسن سلام، رئيس اتحاد كتّاب مصر فرع الإسكندرية، وبحضور النقيب الشاعر محمد السنهوري، سكرتير النقابة بالإسكندرية، والناقد الكبير الدكتور أحمد سماحة، مما عكس اهتمام المؤسسة الأدبية بالاحتفاء بالتجارب الشعرية الجادة.

​حوار نقدي يعيد اكتشاف النص

​أدار الأمسية ببراعة الشاعر والناقد الدكتور أحمد صلاح كامل، الذي منح الحوار عمقًا وثراءً أخرج اللقاء من إطار العرض التقليدي إلى مساحة التحليل الجمالي والدلالي.

​وشهدت الجلسة تقديم قراءتين نقديتين متعمقتين لكل من الناقد الدكتور محمد فهمي، والشاعر والناقد الأديب إسلام محمود؛ حيث أضاء النقاد زوايا متعددة في عالم «صاحبة القطيفة»، واستخرجا دلالات وجماليات ربطت بين التجربة الذاتية للشاعرة والفضاء الإنساني الشامل لنصوصها، وهو ما منح الديوان أبعادًا جديدة تجاوزت حدود لحظة الكتابة الأولى.

​دفء أسري وحضور إنساني

​ولم تتوقف مشاهد النجاح عند البُعد النقدي فحسب، بل تميزت الأمسية بحضور لافت للجمهور والمبدعين والأصدقاء الذين حرصوا على المشاركة رغم بعد المسافات.

​كما شكل الحضور الأسري لافتة دافئة في الليلة؛ إذ تواجد إلى جوار الشاعرة زوجها وشقيقتها وزوجها، وابنتها وزوجها، وحفيدها، ليتكامل النجاح الأدبي مع السند الإنساني والأسري.

​عندما يُنصف الوطن مبدعيه

​في كلمتها خلال الأمسية، صاغت الشاعرة سلوى محمود رؤية رمزية استلهمتها من عنوان ديوانها، معربة عن أن التجربة الشعرية الصادقة قادرة على أن تجد إنصافها داخل وطنها وبين جمهورها الحقيقي، لتقلب بذلك المقولة الشائعة «لا كرامة لنبي في وطنه»، ومؤكدة أن الشاعر يجد ذروة تقديره عندما يُقرأ نصُّه بعين ناقدة عادلة وقلب يقدر الفن الحقيقي.


​واختتمت الشاعرة الليلة بكلمات من الامتنان والحمد، مستشهدة بالدعاء القرآني: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾.

​لتُطوى صفحات هذه الأمسية على ثمار إبداعية وإنسانية جليلة، أثبتت فيها «صاحبة القطيفة» أن الكلمة الصادقة تصل دائمًا إلى قلوب قرائها، وأن الأدب الحقيقي يحجز موقعه المستحق في الذاكرة الثقافية.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10874
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.