عذراً أيتها الأقدار ..
فذَاكَ .
عُمر بالثرَى ..
وحُلم غادرَ الدِيار ..
وشمس هنا سَكَنت ..
توارت وَولَّت الأدبَار ..
وذاكَ غد لاذَ يرتقِب ..
يملك والأيدي القرار ..
وصروح خيال قد هوت ..
كم داعبت فِينا أفكَار ..
مَرت كسحاب عابِثٍ ..
ورياح تَجهَل المسَار ..
عذراً .. حين يمتطِي الدُجَى ..
ليلاً ويعتلِي الأسوار ..
يغزو الصمت بكبرياء ..
يأبَى الخُضوعَ إلا فِرار ..
يسحَقُ السنين ويَمرُقُ ..
كسهمٍ يَخطِف الأعمار ..
عازِفاً بأطلال الثَرَى ..
ما لمشيئته فِينا إختيار ..
يَرمِي بسهمٍ فَيَنعَنِي ..
لايُمهِل خُطَىً ولا أعذار ..
كَمَن بالعَهد قد أوفَى ..
إلا وأن يُؤسِر الأحرار ..
حَسبُكَ عَازِفَ الثرَى ..
فما عَادَ بكَ مِنَّا إعتِذَار ..
قد بلَغتَ بالجروحِ نِصَابَا ..
ودَاعَبتَ جُفُونَ الأسحَار ..
دَع عنكَ العَهدَ فليسَ ..
ومَا بالعُهُودِ تُودَعُ الأسرَار ..
كَم خَالَفَت الظُنُون مَقَال ..
وحُلم كَم عَانَقَ لأقمَار ..
وذِكرَى وصَدَىً . زَائِفٍ ..
ووعُودٍ تُسلَبُ غِرَار ..
مَاعَسَاكَ وأطلالٍ عَازِف ؟
أبَعدَ الرحيلِ تُعزَفُ الأوتار ؟
مَا بعدَ الرحيلِ تُعزَفُ أوتار ..
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك