من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

رضا البهات

كتب / حسين عبد العزيز
رضا البهات



من الصعب معرفت كم كتاب للدكتور عندى مابين الرواية والمجموعة . ولا يمكن ان اذكر كم مره قابتله فى عيادته . ولكنى سوف أقف فى تلك الكلمة . عند شئ احد فقط وهو كيف تعرفت بالدكتور رضا الإنسان. لأنى اعرف الاديب قبل أن أعرف الإنسان. وكان هذا عام ١٩٩٠ عندما كنت عند بائع الجرايد فى شارع سليم الأول بالحلمية ووجدت رواية بشائر اليوسفي.  


لكن فى أحد أيام أواخر عام ٢٠١٣ توجه مع الاديب البور سعيدى محمد عبد العباسى لكى يبارك للأستاذ مصطفى عبد الله بتولى رأسة تحرير اخبار الادب . ومن حسن الحظ انه كان يوجد اجتماع للتحرير لإصدار عدد من اخبار الادب عن ثورة ٣٠ يونيو . وأخذ الأستاذ رئيس التحرير " مصطفى عبدالله " تكليف الزملاء بعمل الملفات وكان الأستاذ محمد عبده العباسى مكلف بملف عن مدينة بور سعيد . كل هذا وانا جالس اسمع . وافكر فيما سوف اقوله لكى اغتنم تلك الفرصة . وبالفعل قلت للريس مصطفى عبدالله 

_ والمنصورة استاذى 

فقال 

_ تعرف مين فيها 

فقلت 

_ الدكتور رضا البهات 

فوجدت ساعده كبيرة ظهرت على وجه رئيس التحرير الأستاذ مصطفى عبدالله . الذى قال لى

_ إذن توجه إلى الدكتور وأعمل الملف وارسلة .

فعدت إلى المنصورة وانا فى غاية السعاده واسرعت الى الدكتور رضا وعرضت عليه المشروع .فاخذ يرشح لى معظم الأسماء التى اعرفها الان .. بداية من الدكتور محمد المخزنجى إلى الشاعر سمير الأمير واثنى على شعره و القاص فكرى عمر . إلا اسم واحد لم يذكره . وكان عنده حقه لأنه هو الذى تسبب فى توقف او نشر الملف وهذا هو عيب الثقافة فى المنصورة . حيث نجد شعار البعض " فيها لاخفيها " 

ومن هنا الثقافة فى المنصورة تعانى وتائن

ورغم أن الملف وقف نشره لكنى كنت سعيد الحظ بالنشر فى جريدة القاهرة التى كنت انشر فيها كثيرا ، ومره قال لى وانا فى عيادته وهو قول صريح وواضح لا لبس فيها ( حسين ركز على نوع واحد من الابداع ،لكي تعرف به ..قصة او مقال وبعد ذلك اكتب وانشر ما تحب ) وبالفعل عملت بتلك النصيحة الذهبية التي قدمها لى الدكتور رضا ..

وأصبحت الأديب الكاتب ..وليس الكاتب الأديب !!!

#نقاش_دوت_نت 


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10959
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.