الطيران والأمل
يكفينى ان لسه
بعرف اطير
كان يا مكان،
ف قلب صغير قد
العصفورة،
غدر بيها الزمان
قبل ما تكمّل الطيران.
حسّت إنها جيّه
غريبة في وقت
مش وقتها،
زمان مالهوش
شباك تفتحه
ولا رصيف تريح
عليه جناحها.
تاهت الأصول
، لكن العيون بتتكلم:
"كفاية يا زمان
، جرحتنا لين
عرفنا الوجع بالاسم."
كسرنا، خذلنا، بس
لسه بنقاوم…
عصفورة بيوجعها
البرد، وترقص
—مش فرح،
بل عشان تذكّر
نفسها إن فيه
جناحين لسه
قادرين يرفّوها لحظة.
وفي الليالي اللي
بتطول،
بتحط رأسها على
ريشها المكسور
وتهمس:
"ممكن ما يكونش
ليا مكان في الزمن ده،
بس هفضل أغني،
لأن الغنا أمان،
ولو العالم سكت
… أنا هفضل أسمع
قلبي."
وتكمل العصفورة
طريقها على خيط
ضوء مرتعش،
ترسم بجناحها
المرهق خط
رجوع للقلب.
بتقول للريح
: خذيني حيث
الصوت دافي،
حيث الوجوه
مش أقنعة،
وحيث "آسفة
" مش ثقيلة.
كل كسرة علمتها
تمشي بهدوء،
وكل غدر ساب
لها ريشة تبدلها
بجملة طيبة.
والزمن؟ ما رجعش
حاجة،
بس العصفورة
اتعلمت تغني
وسط العتمة—
غنا صغير يكفي
يصحّي الأمل كل
فجر،
وتقول: لسه فينا
حتة تطير، حتى
لو الأرض مش مأمونة.
وكل ما الليل يطوّل،
تفتح جناحها
المكسور شوية،
تغني لحن قديم:
مش ضروري
الأرض تثبت،
يكفيني إني
لسه بعرف أطير.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك