من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

سلوك حيوانات إفريقيا في المطر.. مشهد إنساني يذكّر بجهود إنقاذ الأفيال اليتيمة في كينيا

نيروبي : " نقاش "
سلوك حيوانات إفريقيا في المطر.. مشهد إنساني يذكّر بجهود إنقاذ الأفيال اليتيمة في كينيا

 orphan-elephant-ranger-rain-kenya.jpg


انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لافتة تجمع بين حارس محمية طبيعية يحمل مظلة ملونة، وفيل صغير يمشي خلفه في الطين، بينما تسير نعامة في المقدمة تحت زخات المطر الغزيرة، في مشهد وُصف بأنه يجسّد التعايش بين الإنسان والحياة البرية في القارة الأفريقية.

و المشهد يعيد تسليط الضوء على منظومة رعاية الحيوانات اليتيمة المنتشرة في محميات كينيا.


النعامة.. أسرع طائر على الأرض رغم عجزها عن الطيران


النعامة (Struthio camelus) هي أكبر أنواع الطيور الحية على وجه الأرض، ورغم عدم قدرتها على الطيران فإنها تمتلك أرجلاً طويلة وقوية تمكّنها من الجري بسرعات قصوى تتراوح بين 65 و70 كيلومترًا في الساعة عند الشعور بالخطر، وفق ما توثقه مصادر علم الحيوان المتخصصة. وتصل خطوة الجري الواحدة لدى النعامة إلى نحو 3 أمتار، بل يمكن أن تتجاوز 5 أمتار في اللحظات القصوى من الجري، وهو ما يجعلها قادرة على الإفلات من معظم الحيوانات المفترسة في السافانا الأفريقية.

كما تنفرد النعامة بإنتاج أكبر بيضة بين الطيور الحية جميعًا، إذ يزن البيض الواحد نحو 1.4 كيلوجرام، رغم أنها تُعد الأصغر نسبيًا مقارنة بحجم جسم الأم مقارنة ببيض باقي الطيور.

رعاية الأفيال اليتيمة.. مشروع إنساني بمحميات كينيا

يشير المشهد الذي يظهر فيه فيل صغير يسير بجوار حارس بشري إلى ممارسة معروفة في عدد من المحميات الكينية، أبرزها مؤسسة "ديفيد شيلدريك" للحياة البرية (David Sheldrick Wildlife Trust) ومحمية "أول بيجيتا" (Ol Pejeta Conservancy) في مقاطعة لايكيبيا، واللتان تُعنيان برعاية صغار الأفيال التي تفقد أمهاتها نتيجة الصيد الجائر أو الجفاف أو الانفصال العرضي عن القطيع. ويقوم الحراس والمربّون في هذه المشروعات بمرافقة الأفيال الصغيرة على مدار الساعة، بما في ذلك أثناء هطول الأمطار، نظرًا لحساسية صغار الأفيال للبرد ومخاطر الإصابة بالتهابات رئوية، حيث تُستخدم أحيانًا معاطف مخصصة لحمايتها من البلل، تمهيدًا لإعادة تأهيلها وإطلاقها لاحقًا في البرية ضمن قطعان طبيعية.

وتُعد محمية "أول بيجيتا"، الواقعة على خط الاستواء بين سفوح جبال أبردير وجبل كينيا، أكبر ملاذ لوحيد القرن الأسود في شرق أفريقيا، كما استضافت حتى وفاته عام 2018 آخر ذكر معروف من وحيد القرن الأبيض الشمالي في العالم المعروف باسم "سودان".

مشهد يتكرر في السافانا الأفريقية

مشاهد الحيوانات البرية وهي تواصل نشاطها تحت الأمطار الغزيرة ليست غريبة في السافانا الأفريقية، إذ تشكّل الأمطار الموسمية عاملًا حيويًا لتجدد الغطاء النباتي ومصادر المياه التي تعتمد عليها الأفيال والنعام وغيرها من الكائنات. وتلجأ الأفيال البالغة عادة إلى تظليل صغارها أثناء العواصف، فيما تفضّل بعض الطيور، ومنها النعام، مواصلة الحركة بحثًا عن الغذاء حتى في الأجواء الماطرة.


#nekash.net

#rain

#elephant

#ostrich

#kenya-

#orphan-care



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10962
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.