هشام طلعت مصطفى يستضيف ملاك «الربوة».. ويرصد 20 مليون جنيه لتحسين الخدمات

استضاف المهندس هشام طلعت مصطفى، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، نخبة من مُلاك قرية «الربوة»، وذلك خلال لقاء ودي دوري أُقيم في فندق فورسيزونز، بحضور المنتج محسن جابر، والمهندس محمد سمير نوارة، والمهندس محمد بدرة، إلى جانب لفيف من مُلاك القرية.
واستهل المهندس هشام طلعت مصطفى اللقاء بالتعبير عن سعادته بلقاء مُلاك قرية «الربوة»، التي تُعد باكورة مشروعاته السكنية، وتحظى بمكانة خاصة لديه، مؤكدًا اعتزازه بما تمتلكه القرية من مقومات وإمكانات.
وخلال اللقاء، ناقش هشام طلعت مصطفى عددًا من الملفات المتعلقة بالخدمات والبنية التحتية داخل القرية، في إطار حرصه على بحث كافة المشكلات والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتسهيل الحركة والإقامة للملاك.
وتطرقت المناقشات إلى عدد من القطاعات والخدمات، من بينها أعمال الزراعة، والأرصفة، والكهرباء، وغيرها من الخدمات التي تمثل عناصر أساسية في تحسين مستوى المعيشة داخل القرية، إلى جانب بحث سبل الاستفادة المثلى من المول التجاري الموجود داخل «الربوة»، بما يسهم في تحقيق المستهدفات وتوفير مستوى أفضل من الخدمات لأهالي القرية وملاكها.
وأكد هشام طلعت مصطفى أن المشروع وما سيتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة من أعمال تطوير من شأنه أن يتيح مجموعة متنوعة من الخدمات التي تلبي احتياجات أسر الملاك، مشيرًا إلى أهمية العمل على توفير منظومة متكاملة من الخدمات داخل القرية.
كما جدد المهندس هشام طلعت مصطفى تأكيده على انفتاحه الكامل على الاستماع إلى آراء وأفكار مُلاك القرية، ومناقشة مختلف المقترحات التي من شأنها توفير كافة وسائل الراحة المستدامة، والعمل على تطوير مستوى الخدمات بصورة مستمرة.
وفي إطار تشجيع وتحفيز أعمال التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات في قرية «الربوة»، أعلن المهندس هشام طلعت مصطفى عن رصد مبلغ 20 مليون جنيه مصري، بهدف رفع كفاءة مختلف الخدمات داخل القرية، في خطوة من المنتظر أن تسهم في إحداث طفرة ملموسة بمستوى الخدمات خلال الفترة المقبلة.
وعقب انتهاء اللقاء، أعرب مُلاك قرية «الربوة» عن تقديرهم لهذا اللقاء الودي والدوري مع المهندس هشام طلعت مصطفى، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تتيح مساحة للحوار والمناقشة في أجواء أسرية مترابطة، كما أصر الحضور على التقاط مجموعة من الصور التذكارية مع المهندس هشام طلعت مصطفى.
وتواصل مجموعة طلعت مصطفى القابضة ترسيخ موقعها كواحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في الشرق الأوسط، حيث ارتبط اسمها على مدار عقود بقيادة السوق العقارية المصرية، من خلال تطوير مدن ومجتمعات عمرانية متكاملة أسهمت في تغيير خريطة العمران في مصر.
وبدأت مسيرة المجموعة من مشروع «الربوة»، ثم توالت مشروعاتها الكبرى، ومنها «الرحاب» و«مدينتي»، وصولًا إلى «سيليا» ومدينة «نور»، إلى جانب مشروع «ساوث ميد» في الساحل الشمالي.
وشهدت السنوات الأخيرة تحولًا نوعيًا في استراتيجية مجموعة طلعت مصطفى القابضة، مع الانتقال تدريجيًا من التركيز على السوق المحلية فقط إلى بناء منصة إقليمية للتطوير العمراني، تمتد أنشطتها عبر عدد من أكبر الأسواق العربية، بما يعزز حضور المجموعة ومكانتها على خريطة التطوير العقاري في المنطقة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك