من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

البروفيسور فرانسيس بويل عثر عليه ميتا بعد أيام من موافقته على الشهادة ضد بيل غيتس؟

خاص : " نقاش "
  البروفيسور فرانسيس بويل عثر عليه ميتا بعد أيام من موافقته على الشهادة ضد بيل غيتس؟

francis-boyle-factcheck-nekash.jpg



"نقاش الإخباري" يفحص ادعاءً متداولًا حول وفاة البروفيسور فرانسيس بويل بعد موافقته على الشهادة ضد بيل غيتس وألبرت بورلا بشأن لقاحات mRNA، ويكشف تضاربه مع التسلسل الزمني الموثق لوفاته.


انتشر في الأسابيع الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية  ادعاء مفاده أن البروفيسور فرانسيس بويل، الخبير الأمريكي في القانون الدولي ومؤلف "قانون مكافحة الأسلحة البيولوجية" الأمريكي لعام 1989، "عُثر عليه ميتًا" بعد أيام قليلة من موافقته على الإدلاء بشهادته ضد كل من رجل الأعمال بيل غيتس والرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا، بخصوص أضرار مزعومة للقاحات كوفيد-19 المطورة بتقنية الحمض النووي الريبوزي .

ما تكشفه الوقائع الموثقة

بالرجوع إلى السجلات والنعي الرسمي، فإن فرانسيس بويل توفي فعليًا في 30 يناير 2025 في مدينة أوربانا بولاية إلينوي الأمريكية، عن عمر ناهز 74 عامًا، وفق نعوته الرسمية والسير الذاتية المنشورة عنه في حينه.

اللافت أن الروايات التي تربط وفاته بشهادة منتظرة ضد غيتس وبورلا بدأت بالانتشار على الإنترنت اعتبارًا من أواخر عام 2025 فقط، أي بعد وفاته الموثقة بأشهر عدة، ما يجعل التسلسل الزمني للادعاء متعارضًا بشكل مباشر مع تاريخ وفاته الفعلي.

تضارب في التفاصيل بين المصادر الناشرة للادعاء

رصد "نقاش الإخباري" أن القصة انتشرت بصيغ متطابقة تقريبًا عبر عدد من المواقع ذات التوجهات الأيديولوجية ومنصات مثل "ساب ستاك"، لكنها تحمل تناقضات داخلية واضحة:

بعض النسخ تتحدث عن أن الوفاة جاءت بعد "20 يومًا" من الموافقة على الشهادة، فيما تذكر نسخ أخرى "أيامًا قليلة" أو "أسابيع".

تربط بعض المصادر الواقعة بمحاكمة هولندية غير موثقة بشكل مستقل تحت وصف "جرائم ضد الإنسانية"، دون تقديم أي وثيقة قضائية رسمية تؤكد وجود هذه الدعوى أو إدراج بويل ضمن شهودها.


ختاما 

الادعاء بأن فرانسيس بويل "عُثر عليه ميتًا" عقب موافقته على الشهادة ضد بيل غيتس وألبرت بورلا غير دقيق ولا يستند إلى مصادر موثقة. الوفاة حدثت بالفعل، لكنها سبقت زمنيًا موجة الادعاءات المرتبطة بالشهادة القضائية المزعومة بأشهر، ولا يوجد أي دليل صحفي أو قضائي يربط بين الحدثين. يبدو أن القصة تستند إلى وفاة حقيقية لشخص حقيقي، أُعيد توظيفها لاحقًا ضمن سردية تآمرية غير مدعومة بالوقائع.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

10990
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.