من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

ريال مدريد يفوز بصعوبة على إنتر ميلان 2-1 في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا

القاهرة : خالد شحاتة
ريال مدريد يفوز بصعوبة على إنتر ميلان 2-1 في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا


ريال مدريد يتجاوز عقبة إنتر ميلان (2-1) بـ "واقعية مورينيو" وعبقرية كورتوا في ليلة دوري الأبطال

​حقق ريال مدريد  فوزا ثميناً ومحيراً في الوقت ذاته على ضيفه إنتر ميلان بنتيجة (2-1)، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مواجهة غريبة الأطوار جمعت بين التفوق التكتيكي للنيراتزوري والفاعلية الهجومية والواقعية المعتادة للنادي الملكي.

​شوط أول بتوقيع تكتيكي لـ "تشيفو".. وكورتوا المنقذ

​قدم إنتر ميلان شوطاً أول أسطورياً بتفوق تكتيكي كاسح؛ حيث نجح مدربه كريستيان تشيفو في تفكيك خطة ضغط ريال مدريد بأساليب مبتكرة. واعتمد إنتر على نزول نيكولو باريلا إلى خط الدفاع لسحب جود بيلينجهام، مما أتاح للمدافع يان بيسيك الخروج من المناطق الخلفية والتقدم كلاعب وسط إضافي للاستلام في المساحة الناتجة عن تثبيت هاكان تشالهان أوغلو وجونس للثنائي فالفيردي وأرنولد.


​وأسفر هذا البناء التكتيكي عن اختراق خطوط الميرنجي والوصول بفرص محققة لمرمى الضيوف، إلا أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا وقف سداً منيعاً أمام هجمات إنتر، مستحقاً لقب "رجل المباراة" بلا منازع بعدما حرم الضيوف من تقدم مستحق.

​وفي عكس مجريات اللعب، استغل ريال مدريد أخطاء دفاعية فردية قاتلة من بيسيك ومارتينيز لتسجيل هدفين خاطفين حَسَما الشوط الأول لصالح أصحاب الأرض.

​تحولات مدريدية وسيناريو مفتوح في الشوط الثاني

​مع بداية الشوط الثاني، غير ريال مدريد من نهجه؛ إذ دخل فريق المدرب جوزيه مورينيو بكثافة ضغط عالية ورفع نسق اللقاء بشكل ملحوظ، ممارساً هوايته في التحولات الهجومية السريعة.

​فرض الملكي سيطرته على المساحات وأهدر لاعبوه عدداً لا يحصى من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بحسم المباراة بنتيجة عريضة، في حين واصل إنتر تقديم كرة قدم منظمة بفضل خط وسطه القوي، محاولاً تقليص الفارق والعودة في النتيجة حتى الصفارة الأخيرة.



​واقعية النتيجة وغموض الميرنجي الأوروبي

​تظل هذه المباراة نموذجاً للمواجهات التي لا تخضع للتحليل الرقمي أو التكتيكي التقليدي في دوري الأبطال:

​من جانب إنتر ميلان: قدم الفريق أداءً راقياً أثناء الاستحواذ وبناء اللعب يجعله غير مستحق للخسارة مطلقاً لولا غياب الفاعلية والأخطاء الدفاعية.

​من جانب ريال مدريد: صنع خطورة بالغة في التحولات الهجومية جعلت فوزه مستحقاً أيضاً من حيث عدد الفرص المصنوعة.

​عرف جوزيه مورينيو كيف يخرج بالنهاية الأهم وهي اقتناص النقاط الثلاث كاملة، مكرساً القاعدة التاريخية بأن ريال مدريد فريق يعرف كيف ينتصر ويقهر خصومه في دوري أبطال أوروبا حتى وهو في غير أفضل أوقاته.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11018
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.