من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

نتنياهو يلاحق "هآرتس" قضائياً في قضية "تحذير الإمارات".. ويُجدد هجومه على قيادات الجيش و"الشاباك"

خاص : " نقاش "
نتنياهو يلاحق



يديعوت أحرونوت تكشف تفاصيل جديدة من "زلزال" الإمارات الاستخباراتي


- محمد دحلان "الإبن المدلل" لبن زايد كان يقف خلف المعلومات التي نقلت للإمارات .. مسؤول استخباراتي أكد نقل المعلومات لنتنياهو وتجاهله إياها

- لسنوات كان نتنياهو يعتقد أنه يروض حماس من خلال الاتصالات السرية التي كان يجريها معها .. شقيق مسؤول في حماس ومسؤول فلسطيني آخر كانا قنوات الاتصال السرية بين حماس ونتنياهو الذي كان يسعى لإقصاء السلطة الفلسطينية ويريد إظهار الانقسام الفلسطيني لمنع إقامة دولة فلسطينية

​وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تكليف فريقه القانوني برفع دعوى تشهير ضد صحيفة "هآرتس" والكاتب الصحفي شلومي إيلدار، إلى جانب جهات إعلامية أخرى، على خلفية نشر تقارير تتحدث عن تلقي نتنياهو تحذيراً مبكراً من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

​وفي بيان رسمي صدر عن رئاسة الوزراء ونقلته صحيفة "إسرائيل اليوم"، نفى المكتب حدوث أي تواصل هاتفي أو مباشر بين نتنياهو والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في الفترة الممتدة من مطلع سبتمبر/أيلول وحتى وقوع الهجوم. وأكد البيان أن مراجعة شاملة أجراها مجلس الأمن القومي والأمانة العسكرية لسجلات المكالمات وسجلات الدخول إلى مقر رئاسة الوزراء لم تسجل أي نشاط يثبت هذه المزاعم.

​سجلات مشفرة ودحوض أمنية

​وأوضح البيان أن الاتصالات الرسمية رفيعة المستوى بين الجانبين تتم وفق بروتوكول أمني صارم يتطلب حضور ممثل إماراتي إلى مقر رئيس الوزراء ومعه جهاز تشفير خاص لتأمين الاتصال، مشيراً إلى أن مراجعة قيود الدخول الأمنية للمنشأة أظهرت عدم زيارة أي ممثل إماراتي للمقر خلال الفترة المذكورة.

​وشدد مكتب نتنياهو على أن ما أورده الصحفي شلومي إيلدار في مقابلته مع القناة (12) الإسرائيلية ليس سوى "افتراء كاذب" يندرج ضمن حملة سياسية استهدافية، مشيراً إلى أن الادعاءات السابقة بشأن تلقي نتنياهو تحذيراً أمنياً من رئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء عباس كامل تمت تفنيدها ودحضها رسمياً في بداية الحرب.

​خلفية الأزمة: رواية إيلدار وسجال التحذيرات المبكرة

​ترجع جذور هذه الأزمة إلى تصريحات أدلى بها الصحفي الإسرائيلي المتخصص في الشؤون العربية، شلومي إيلدار، وشاركت في تداولها صحيفة "هآرتس"، حيث زعم فيها وجود اتصالات دقيقة جرت على أعلى المستويات بين أبوظبي وتل أبيب قبل أسابيع من الهجوم، حذرت خلالها الإمارات من تحركات غير معتادة في قطاع غزة.

​وتأتي هذه الرواية لتُضاف إلى سلسلة من التقارير الصحفية والاستخباراتية التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الشارع الإسرائيلي حول حجم "الفشل الاستخباراتي" والمسؤولية السياسية والأمنية عن عدم اتخاذ تدابير وقائية قبل اندلاع طوفان الأقصى.

​توجيه الاتهامات إلى هاليفي ورونين بار

​ولم يقتصر بيان مكتب نتنياهو على الرد القانوني، بل استغله للهجوم الحاد على القيادات الأمنية والعسكرية، موجهاً أصبع الاتهام بشكل مباشر إلى رئيس أركان الجيش هيرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار.

​واتهم البيان القيادتين برصد إشارات وتحركات مريبة قبل ساعات من بدء الهجوم دون اتخاذ قرارات حاسمة، مضيفاً: "لو أن هاليفي وبار أصدرا تعليمات فورية للجيش والشاباك ووحدات الطوارئ للتعامل مع الخطر، وأبلغا رئيس الوزراء في الوقت المناسب، لكان من الممكن تفادي المذبحة المروعة"، محذراً من أن نشر هذه الروايات يهدف إلى التغطية على التقصير الميداني والاستخباراتي للقيادات الأمنية.

​سياق سياسي محتدم ومطالب بلجنة تحقيق رسمية

​يأتي تصعيد نتنياهو القضائي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية انقساماً حاداً بشأن تشكيل "لجنة تحقيق دولة" (State Commission of Inquiry) محايدة لبحث إخفاقات 7 أكتوبر، وهو المطلب الذي تصر عليه المعارضة الإسرائيلية وعائلات المحتجزين، بينما يفضل نتنياهو تأجيل أي تحقيقات رسمية مستقلة إلى ما بعد انتهاء العمليات العسكرية.

​ويرى مراقبون أن لجوء نتنياهو إلى التهديد بملاحقة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية قضائياً يمثل استراتيجية لدفع التهم عن شخصه ونقل عبء المسؤولية بالكامل إلى المؤسسة العسكرية والاستخباراتية، في ظل تسريبات مستمرة ونشر وثائق تحاول تحديد خط سير القرارات والتحذيرات التي سبقت الأحداث.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

11042
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.