بمناسبة عامها الـ80.. "ميدفست مصر" يحتفي بأكاديمية "فامو" التشيكية بعروض تتعاطى مع الصحة النفسية
شملت 5 أفلام استعرضت قضايا اكتئاب ما بعد الولادة وصورة الجسد عبر الرسوم المتحركة والكوميكس بالجامعة الأمريكية
استضاف مهرجان "ميدفست مصر" السينمائي، في دورته الثامنة المقامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، برنامجًا سينمائيًا خاصًا لأفلام أكاديمية "فامو" (FAMU) التشيكية، احتفاءً بمرور 80 عامًا على تأسيس الأكاديمية التي حلّت ضيف شرف الدورة الحالية، وذلك بالشراكة مع المركز الثقافي التشيكي والسفارة التشيكية بالقاهرة.
قضايا نفسية وتقنيات بصريّة معاصرة
تضمن البرنامج عرض خمسة أفلام قصيرة من إنتاج الأكاديمية العريقة في براغ، سلطت الضوء على قضايا وتجارب نفسية معقدة، من بينها اكتئاب ما بعد الولادة، وفقدان الأشخاص المقربين، وقضايا صورة الجسد وما يرافقها من تنمر.
وتميزت الأعمال المعروضة بتوظيف فنون الكوميكس والرسوم المتحركة كتقنية تعبيرية معاصرة لمعالجة تلك الموضوعات النفسية، وهو ما أضفى بُعدًا جماليًا يخرج عن قوالب الطرح التقليدية.
كريم عبد العزيز: ربط بين التاريخ السينمائي والوعي النفسي
وأوضح كريم عبد العزيز، مدير المشاريع الثقافية بالمركز الثقافي التشيكي والسفارة التشيكية بالقاهرة، أن المشاركة تأتي تخليدًا لـ80 عامًا من تأسيس "فامو"، بوصفها إحدى أبرز المؤسسات المتخصصة في السينما والفنون السمعية البصرية على مستوى العالم.
وأشار عبد العزيز إلى أن اختيار الأفلام جاء ليجمع بين الاحتفاء بتاريخ الأكاديمية—التي تخرج فيها كبار السينمائيين مثل المخرج ميلوش فورمان ودرس بها طلاب مصريون—وبين الرسالة الرئيسية للمهرجان المتمثلة في التوعية بالصحة النفسية.

وأضاف أن الاختيار ركّز على إبراز التنوع في تقنيات الرسوم المتحركة، كالرسم الحر والتشكيل بالصلصال، لفتح آفاق بصريّة جديدة أمام الجمهور وصناع الأفلام في مصر، بالتزامن مع الحراك والاهتمام المتزايد بهذه الفنون محليًا.
د. مينا النجار: تعزيز التنوع وتكامل الفن مع الصحة
من جانبه، أكد الدكتور مينا النجار، رئيس مهرجان "ميدفست مصر" والشريك المؤسس، أن اختيار أكاديمية "فامو" ينبع من مكانتها التاريخية في إثراء السينما العالمية وتخريج صناع أفلام أثروا مجال الأفلام القصيرة.
وأبرز النجار أن تقاطع احتفالية الأكاديمية مع توجه المهرجان يعكس حرص "ميدفست" على الانفتاح على التجارب السينمائية الدولية المختلفة، مشيرًا إلى أن المهرجان يواصل تقديم برامج متنوعة من أوروبا وشرق أوروبا وأمريكا وفرنسا وإنجلترا، لتعزيز الحوار الثقافي وتسليط الضوء على دور الفن السابع في التعبير عن قضايا الإنسان النفسية والاجتماعية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك