سحر الشقيقتين «أوينز» يعود بعد عقود.. ساندرا بولوك ونيكول كيدمان تُحييان «Practical Magic 2»
ترقب سينمائي واسع لاستكمال أحداث الأيقونة الكلاسيكية التي تحولت إلى فيلم عبادة (Cult Classic) عبر سنوات من الارتباط الجماهيري.
تشهد الأوساط السينمائية حالة من الحماس بين محبي أفلام الفانتازيا الرومانسية، مع التطوير الرسمي للجزء الثاني من الفيلم الشهير «Practical Magic 2». وتعود النجمتان الفائزتان بجائزة الأوسكار، ساندرا بولوك ونيكول كيدمان، لتجسيد شخصيتي الشقيقتين الساحرتين «سالي» و«جيليان أوينز»، بعد نحو 28 عامًا من انطلاق الجزء الأول عام 1998.

ولا تقتصر مشاركة بولوك وكيدمان على البطولة أمام الشاشة فحسب، بل تمتد لتشمل الإنتاج التنفيذي للعمل بالتعاون مع المنتجة الأصلية للفيلم دنيس دي نوفي (Denise Di Novi)، بينما يتولى كاتب السيناريو الشهير أكيفا جولدسمان (Akiva Goldsman) كتابة السيناريو والحوار، وهو الكاتب الذي شارك في صياغة سيناريو الجزء الأول.
المرجع الأدبي والتوسع في العالم السحري
يستند الجزء الجديد في خطوطه العريضة إلى الأعمال الأدبية المكملة التي أصدرتها الكاتبة أليس هوفمان (Alice Hoffman)، صاحبة الرواية الأصلية التي اقتُبس منها فيلم عام 1998. وكان إصدارها لرواية «The Book of Magic» عام 2021 بمثابة الدافع الأساسي لإعادة فتح ملف العائلة الساحرة؛ حيث تتناول الأحداث نضوج الجيل الجديد من عائلة «أوينز» ومحاولات الشقيقتين سالي وجيليان حماية أفراد العائلة من اللعنة التاريخية التي تطارد رجال العائلة.

ومن المقرر أن يستكشف الفيلم جيلًا جديدًا من الساحرات الصغيرات في العائلة، مع الحفاظ على المزيج الذي ميز العمل الأصلي بين الرومانسية، الكوميديا الخفيفة، والروابط العائلية القوية، تمهيدًا لطرحه في دور العرض العالمية والمحلية (بما في ذلك السوق المصري والعربي عبر شركات التوزيع الكبرى مثل «يونايتد موشن بيكتشرز»).
من إخفاق نقدي عام 1998 إلى ظاهرة سينمائية (Cult Classic)
يكتسب الإعلان عن الجزء الثاني أهمية استثنائية عند مراجعة التاريخ السينمائي للفيلم الأول؛ إذ لم يلقَ «Practical Magic» عند طرحه عام 1998 بقيادة المخرج جريفين دان استقبالًا نقديًا قويًا، حيث سجل نسبة 30% فقط من تقييمات النقاد على موقع Rotten Tomatoes، وحقق إيرادات متوسطة في شباك التذاكر عالميًا.

لكن مع مرور السنوات، تحول العمل إلى واحد من أبرز أفلام الـ «Cult Classic» المحبوبة جماهيريًا، خاصة خلال مواسم الخريف؛ حيث ارتفعت تقييمات الجمهور لتصل إلى 73%، متأثرة بالكيمياء الاستثنائية بين ساندرا بولوك ونيكول كيدمان، والأجواء الساحرة والموسيقى التصويرية المميزة التي أصبحت جزءًا من الثقافة البصرية لتلك الفترة.
الحنين الجماهيري والرهان على الثنائي الذهبي
يراهن صناع العمل على حالة الحنين (Nostalgia) الجارفة لدى الجيل الذي ارتبط بالفيلم الأصلي، إضافة إلى استقطاب أجيال جديدة أعادت اكتشاف الفيلم عبر منصات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة. ويُتوقع أن يشكل الثنائي بولوك وكيدمان حجر الزاوية في نجاح التتمة الجديدة، مع استعادة الروح التي جعلت من عائلة «أوينز» إحدى أشهر العائلات الخيالية في سينما التسعينيات.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك