السعودية تحبط هجوماً مسيّراً يستهدف مكة المكرمة.. والرياض تؤكد حقها المشروع في حماية المقدسات
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإطلاق ميليشيا الحوثي طائرة مسيّرة معادية باتجاه العاصمة المقدسة مكة المكرمة، يوم الثلاثاء 4 ربيع الآخر 1448هـ (الموافق 15 سبتمبر 2026م)، في تصعيد إرهابي خطير يستهدف رمزية أرض الرسالة ومهبط الوحي وقبلة المسلمين.
وأكدت الخارجية في بيان رسمي تمكّن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من رصد الطائرة المسيرة واعتراضها وتدميرها بنجاح قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمدينة مكة المكرمة، مشيدة ببروز مستوى اليقظة والجاهزية العالية لشباك الدفاع الجوي الملكي في التصدي المباشر للتهديدات الوشيكة.
تكرار لانتهاك المشاعر المقدسة
وصف البيان الاعتداء بأنه امتداد لسلوك الميليشيا في استفزاز مشاعر المسلمين بكافة بقاع الأرض، لافتاً إلى أن هذه الواقعة تمثل المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد الاعتداء الأول الذي وقع بتاريخ 27 يوليو 2017م حين اعترضت القوات السعودية صواريخ باليستية عابرة قبل وصولها إلى النطاق المأهول حول العاصمة المقدسة.
وتأتي هذه المحاولة في إطار سلسلة متواصلة من الهجمات التي تستهدف المنشآت الاقتصادية والأعيان المدنية داخل المملكة، فضلاً عن الممارسات التي تهرب عبرها الميليشيا لتهديد حرية الملاحة البحرية وإرباك سلاسل الإمداد والتجارة الدولية في الممرات المائية الحيوية.
مطالبات بموقف دولي وحق كفله القانون
جددت المملكة دعوة المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، للنهوض بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم يضع حداً لهذه الانتهاكات الصارخة التي تخالف القانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وشددت وزارة الخارجية على التزام الرياض الصارم وحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الدفاعية والأمنية اللازمة لحماية أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك