جمعية لغة الحضارات ..يوم التغيير العالمي ..مبادرة بصمات شبابية
برغم الألم الذي لا زلت أعاني منه نتيجة حادث تسبب لي بكسر بالغ ، برغم النصائح بعدم الحركة والإجهاد من خلال المسير والتنقل للإعداد والإحتفال في هذا اليوم من خلال جمعية لغة الحضارات والتي تشرفت بالإنتساب لهامؤخراً ، تلك الجمعية الثقافية الرائعة
والتي أسس لإنشائها المهندس حسن العمايرة مع مجموعة من الأصدقاء والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على الأشجار المعرضة للإنقراض وأهمها شجر البلوط وهي الشجرة الوطنية في الأردن .....
يتم الإحتفال بهذا اليوم العالمي للتغيير من خلال تجديد العهد من المعنيين والمهتمين بتقديم أفضل الخدمات الصحية في المستشفيات ودور الرعاية الصحية ، في جميع أنحاء العالم ، والقيام بالتغيير الفعلي من خلال تقديم أعلى مستوىً ممكن من الرعاية والعناية وقد اعتمد يوم السابع عشر من أيلول سبتمبر للإحتفال بهذا اليوم من خلال زيارات للمرضى في أماكن تواجدهم وخاصة المستشفيات والمراكز الصحية .
وقد قامت جمعية لغة الحضارات ممثلة برئيسها المهندس حسن العمايرة والسادة الأعضاء جمال أبو هيكل المهندس عماد القواسمي
الأخت صباح الجنيدي
الأخت ميس الكتوت
الأخت سامية النتشة
وأنا اميرة مهداوي
برفقة المتطوعة الرائعة فاتن الدحلة
والأخت خلود العماوي والتي قدمت لنا الدعوة للمشاركة في هذا الإحتفال
بمشاركة رائعة في هذا اليوم المليء بالبهجة والفرح والفعاليات العديدة لإضفاء جو من الحيوية والتفاؤل ورسم البسمة على وجوه الأطفال المصابين وذويهم ...
وكانت تلك المشاركة من خلال زيارة لمستشفى البشير وهو من المستشفيات الحكومية الرئيسية في مدينة عمان .
قمنا بالدخول إلى غرف الأطفال والتعرف على حالاتهم الصحية العديدة والمتنوعة ، كان لهذه الزيارة الأثر الكبير في كسر جو التوتر والسكون الذي يسيطر على المستشفيات عامة ، وبعد العديد من الفقرات المتعددة من رسم على الوجوه ، وفقرات موسيقية برفقة الأطفال قمنا بتوزيع الهدايا والحلوى والبالونات على الأطفال في القسم وذويهم والعاملين ،والعديد من الزائرين ....
تلك المشاركة كانت تجربة جديدة رائعة لي على الصعيد الشخصي ، التزود بالكثير من الأمل والتحمل ، عند رؤية أم تروي معاناة طفلها لمدة سنتين كاملة وإجراء العديد من العمليات للتخلص من انسداد الأمعاء ، تروي المعاناة بابتسامة رائعة ، لشعورها ولو لدقائق أن هناك من يستمع لها باهتمام ، وآخر يعاني من حروق بليغة ، وثالث مصاب بتسمم شديد نتيجة انفجار الزائدة ، و و و آلخ
شعور بالشكر والإمتنان من كادر العمل أن هناك من يقدر عملهم ولو بكلمة شكر ، وحبة حلوى ....
أتمنى لو تكرر هذا العمل يومياً لشحن الطاقة الداخلية وتنظيفها من ما يعلق فيها من ألم وتقاعس في الهمة والشعور أن هموم الدنيا انصبت على راس الإنسان لوحده ، ليشعر أنه يعيش بألف نعمة رغم كل مصائبه .....
لنكن صناع للأمل ، صناع للبهجة بأقل القليل ، ولنحدث أنفسنا يوميا أنا نستطيع .....دمتم بصحة وسلامة جميعاً
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك